"مش بتاع تريندات" و"اعتبروني أجنبي".. 10 تصريحات مثيرة للجدل لـ حسام حسن منذ توليه قيادة منتخب مصر
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
اعتاد حسام حسن، منذ توليه منصب المدير الفني لمنتخب مصر، اطلاق التصريحات المثيرة للجدل التي جذبت الأنظار وأثارت النقاش في الأوساط الرياضية، حيث لم يتردد في التعبير عن آرائه بشكل صريح ومباشر، ما جعله دائمًا في دائرة الضوء ومرمى الانتقادات اللاذعة من جانب الإعلام والجمهور.
واستمر حسام حسن في اطلاق تصريحاته المثيرة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الخميس، قبل المواجهة المرتقبة لمنتخبنا الوطني ضد نظيره منتخب موريتانيا في تصفيات أمم إفريقيا 2025 المقرر إقامتها في المغرب.
1. "أتمنى أن يصبح للدوري المصري شكل كبير مثل الدوريات العربية وهذا لن يحدث إلا حين يأتي أشخاص نظيفة القلب والعقل ونتخلص من القديم المتشبث بالكرة المصرية في آخر 10 أو 15 عاما.. لا تعيدوهم مرة أخرى وبطولة أمم إفريقيا 2019 التي أقيمت في مصر شاهدة على ذلك".
2. "نحن نعظم الأجانب ولا نشيد ببعضنا البعض إلا على استحياء.. ونحن عند حسن ظن من اختارونا وسنعمل مهما كان حجم المساندة التي نريدها للمنتخب وأتحمل المسؤولية كاملة واعتبروني أجنبي".
3. "أنا مش بتاع ترندات أنا قادم للعمل فقط مع منتخب مصر"
تشكيل الزمالك مواليد 2005 لمواجهة الأهلي في بطولة كأس الاتحاد للشباب شاهد.. الأهلي يضرب مرمى الزمالك بثنائية في دقيقة4. "لم يقلل أحد من تأهل منتخب مصر إلى كأس العالم 2018 على حساب الكونغو وأوغندا ومعهما غانا. لم يقُل أحد "من الكونغو؟" مع احترامي لها. قضينا 7 أشهر في المهمة ويُقال أننا لم نواجه أحدا. لماذا يتم التقليل من مجهود الناس"؟
5. "لا أرغب في تصدير الإحباط لكن ما هو الأمر الجيد الذي يقدمه الدوري المصري؟ كلكم تعرفون تقييمه جيدًا. أجلس لأتابع المباريات وأنا أدعو أن أجد لاعبًا واحدًا يستحق الانضمام إلى المنتخب".
6. "مفيش أبوتريكة ومحمد بركات في الدوري المصري حاليًا"
7. "الكرة المصرية تمر بمرحلة صعبة للغاية، وتفوق الأهلي والزمالك في البطولات القارية ليس مقياسًا لأنهم يواجهون لاعبين محليين".
8. "يروجون أني أريد معسكرات طويلة لمدة شهر بينما كل ما طلبته 3 أيام. ويقولون إني أعيدنا لأيام الجوهري. "يا رب أرجع للجوهري" وتفكيره الكروي وإنجازاته".
9. "كما فوجئتم بالتشكيل وتغيير مراكز اللاعبين، لو حدث شيء سيئ "كنت هتشرح"، أي مدرب لديه فكرة قد تنجح أو تفشل، لكن أعرف إمكانيات تريزيجيه ولعب في كل المراكز في مسيرته الكروية بداية من الأهلي".
10. "في ناس خايفين إن المنتخب ينجح وسعيد بوجودي في منتخب مصر وبمثل الناس الكويسة في الشعب المصري وعايز اقولكوا افرحوا في قلة قليلة بتوقع الناس".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: منتخب مصر حسام حسن
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.