الوطن:
2026-07-24@22:15:16 GMT

لها 3 عيون وظهرت في المغرب.. 9 معلومات عن قشريات الدعموص

تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT

لها 3 عيون وظهرت في المغرب.. 9 معلومات عن قشريات الدعموص

أمطار غزيرة شهدتها مناطق جنوب شرق المغرب مؤخرًا، ما أدى لظهور بعض الكائنات البحيرة الغريبة، التي أثارت حيرة كثيرين من رواد منصات التواصل الاجتماعي بعد تداول مقاطع فيديو لها، ومنها قشريات الدعموص المعروف بـ«الروبيان» التي تتميز بقدرتها الفريدة على البقاء على قيد الحياة لعقود طويلة؛ لذا نوضح معلومات عنها.

مقاطع فيديو لقشريات الدعموص

تداول كثيرون من نشطاء منصات الـ«سوشيال ميديا»، مقاطع فيديو لقشريات الدعموص المعروف بـ«الروبيان» التي تسبح في المياه عقب سقوط أمطار غزيرة في المغرب، معبرين عن اندهاشهم من جمال وغرابة هذه الكائنات البحرية، محاولين معرفة بعض المعلومات عنها.

ويمكن تقديم بعض المعلومات عن قشريات الدعموص المعروف بـ«الروبيان»، حسب ما ورد على موقع «globaltimes»، منها:

9 معلومات عن قشريات الدعموص المعروف بـ«الروبيان» قشريات الدعموص من قشريات المياه العذبة التي تعد بمثابة «حفريات حية». يمكن العثور عليها في مختلف مسطحات المياه العذبة، لا سيما حمامات السباحة الربيعية، في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي واليابان وبعض جزر المحيط الهادئ. تمتلك قوقعة ظهرية بيضاوية، وذيل طويل متشعب وثلاث عيون، مع عيون مركبة سوداء على كلا الجانبين وعين بيضاء حساسة للضوء في المنتصف. ظهرت قبل حوالي 250 مليون سنة. تتغذى بشكل أساسي على اصطياد الكائنات المائية الصغيرة. لها قدرة فريدة في البقاء على قيد الحياة لعقود طويلة. تظل قشريات الدعموص على شكل بيض مدفون في التربة مقاوم للجفاف، ومع سقوط المطر يفقس البيض بسرعة وتتطور هذه الكائنات لتتكاثر قبل أن يعود الجفاف. يتمتع الدعموص بحيوية قوية ويمكنه البقاء في حالة سكون لأكثر من 20 عامًا. في حالة التدهور البيئي، يمكن لبيضها أن يظل خاملًا في التربة والحطام العضوي حتى تتحسن الظروف.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أمطار غزيرة أمطار في المغرب كائنات بحرية

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.



ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".

وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.

بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".

وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".

ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.

وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".



وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • سرّ الورشة السرية في قلب بغداد.. من كان يصنع “عيون الحرب” الطائرة؟
  • لقاء الخميسي تشارك جمهورها صورا نادرة من الطفولة
  • سلام تحت فوهة الصواريخ : بين باريس وبرلين شبح الذرة وغريزة البقاء باي ثمن
  • احمي نفسك من عيون الناس.. هل مشاركة صور الأطفال على مواقع التواصل تهدد خصوصيتهم؟
  • تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»
  • هشام زكي : الكائنات الوهمية تختبئ في أطراف المدن بعيداً عن أعين الرقابة
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
  • كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
  • كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري