برنامج "فرصة" الحكومي خلق 37 ألف فرصة عمل وفق وزيرة السياحة رغم الانتقادات التي تلاحقه
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
كشفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، الخميس، أن البرنامج الحكومي « فرصة » حقق معدل تغطية بنسبة 74 في المائة إلى حد الآن.
وأكدت عمور، في بلاغ، أنه من بين 21.158 مشروعا ممولا، حقق البرنامج معدل تغطية مميز بنسبة 74 في المائة من المشاريع، تمت مواكبتها إلى حد الآن، مبرزة أن هذا الأداء كان ملحوظا بشكل خاص في بعض الجهات، مثل كلميم-واد نون، والداخلة-واد الذهب، والعيون-الساقية الحمراء، والشرق، بنسب تجاوزت 85 في المائة.
وأوضحت الوزيرة، خلال اجتماع للجنة مواكبة ما بعد التمويل، أنه كان لبرنامج « فرصة » تأثير كبير، حيث مكن من خلق 36.920 منصب شغل حتى الآن، 44 في المائة منها تشغلها نساء.
وأضافت أن « هذا الأمر يؤكد الدور الهام للبرنامج في تعزيز ريادة الأعمال والمساهمة بشكل أوسع في دعم تشغيل الشباب والنساء ».
وفي ما يتعلق بسداد قروض « فرصة »، ذكرت بأن المستفيدين حصلوا على فترة تأخير تصل مدتها إلى سنتين، مبرزة أنه حاليا، بدأ حوالي 1200 مستفيد في سداد أقساطهم وفقا للجداول المتفق عليها.
وبحسب البلاغ، فإن البرنامج يهدف إلى ضمان نجاح المشاريع قبل الشروع في استرداد القروض.
وهكذا، ترتكز عملية المواكبة على محورين رئيسيين، لاسيما تنفيذ المشروع وتطوير النشاط، كما تتيح مراقبة كيفية استخدام التمويلات الممنوحة، وتقييم تقدم المشاريع، والتأكد من بدء النشاط التجاري.
وأورد المصدر ذاته أنه في هذا الإطار، يتم الاعتماد على مؤشرات محددة لقياس أثر البرنامج ونشاط المشاريع الممولة.
كلمات دلالية المغرب برنامج سياحة عمل فرصة
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: المغرب برنامج سياحة عمل فرصة فی المائة
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.