يضاء ليل القاهرة في ليالي الشتاء المميزة مع أيام شهر أكتوبر، مع الفنانة أنغام والفنان تامؤ عاشور الذين يشاركون بحفلاتهم مع جمهوهما على مسارح القاهرة .

موعد حفل أنغام في القاهرة أكتوبر 2024

تغني أنغام أغاني ألبوم تيجي نسيب على مدار يومي الجمعة والسبت 11 و 12 أكتوبر الجاري على مسرح المتحف المصري الكبير، وقد أقيمت الليلة الثانية نظرا للإقبال الجماهيري الضخم على الأول لاستيعاب أكبر عدد من جمهورها.

 

تعيش أنغام حالة من النجاح والنشاط الغنائي بعد طرح ألبوم تيجي نسيب التي بدأت بجولاته في دول الخليج ومنها “الإمارات، البحرين، السعودية” بجانب حفلها المنتظر في الكويت وقطر، ويعد حفل القاهرة هو الاحتفال الاول مع جمهورها في مصر بعد طرح الألبوم .

 

جاء ألبوم تيجي نسيب بـ12 أغنية، وحقق 10 ملايين مشاهدة في أسبوعه الأول، وابتعدت فيه أنغام عن الطرح التدريجي السائد في ألبومات الفترة الحالية.

 

 وجاءت قائمة الأغاني كالآتي:

 “هو أنت مين، وبقالك قلب، بنعمل حاجات، اسكت، خليك معاها، مكانش وقته، تيجي نسيب، القلوب أسرار، إيه الأخبار، كان بريء، هقولك إيه” 

 

موعد حفل تامر عاشور أكتوبر 2024

أما تامر عاشور فيلتقي جمهوره للمرة الاولى في فعاليات مهرجان الموسيقى العربية في دورته 32 يوم الجمعة 18 أكتوبر 

 

وليلة أخرى في مدينة الرحاب في 25 من أكتوبر داخل أحد المتنزهات الشهيرة هناك.

 

 

كانت أحدث أغاني تامر عاشور من خلال “وداع وداع” التي اجتازت حاجز المليوني ونصف مشاهدة عبر يوتيوب.

 

 

أغنية وداع وداع من كلمات محمد جشم باشا، ألحان مصطفى إبراهيم، توزيع عمرو الخضري، وتقول كلماتها " جاي بعد ما شوفت غيرك

 

قال بتندم عاللي فات

جاي بتفتح صفحة دابت واترمت في الذكريات

فوق خلاص وبلاها سيرة

مش هنحيي في اللي مات

وداع وداع مش فاضيلك

أنا قلبي مات خلاص مش صافيلك

أصله مش خدام جنابك

سلام سلام واستابينا

 

أغنية هيجيلي موجوع 

 

بجانب “هيجيلي موجع” التي حققت روواجًا جماهيريًا كبيرًا ووصلت لأكثر من 136 مشاهدة عبر موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب”.

 

أغنية هيجيلي موجوع من كلمات عليم، ألحان عمرو الشاذلي، توزيع عمر الخضري، هيجيلي موجوع دموعه في عينه.. تعبان هديله أسبوع هييجي بعديها ندمان هيجيلي ويشوف ساعتها أنا ناوي على ايه هيجيلي والخوف باين في كلامه وعينيه

هيشوف وش تاني مني ياريت مايشوفوش معقول لما يجي بعد أذاه ما وجعوش؟

ده أنا ناوي لو فاق ماسيبش كلام مقولهوش هيغيب يروح فين؟ في مين ناس راحوا وماجوش".

 

إضافةً إلى  أغنية عديت، والتي حققت أكثر من مليون مشاهدة عبر "يوتيوب، من كلمات تامر حسين، ألحان غريب، توزيع توما.

 كلماتها “عديت... جنبى اتمنيت.. ربى يجّمعنا وتبقى شريكى ف حُضن وبيت ذهول ...حالة ذهول قلت اللى عندى وانت ياللا ياللا قول مستنى ايه ..بقى قلبي خلاص ..لقا اللى أنا نفسى أهِنن فيه واللى اداديه.. كده ايه الضحكة دى ..ايه ده ؟ وفيها بقى لا أخفيها ياللا جنانى بيك عدىّ الخيال إفتح ( قوسين) .. وأكتبنى معجب حاله حال والنبى فيه كده جمال والاقى فين خلصت أى كلام يتقال واصلك إبهارى ؟ يامزُود ناري دوست على زُرارى وأنا شارى بوكيه ورد مديك مُفتاحى ومسلمِ روحى ده أنت إستفتاحى يا غزال ع الأرض”.

 

 

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تامر عاشور تیجی نسیب

إقرأ أيضاً:

سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بعد ما يقرب من أربعة عقود على رحيلها، تعود داليدا إلى الإسكندرية، عبر خشبة المسرح هذه المرة. فقد أعلن صناع العرض المسرحي الموسيقي "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي" انطلاق المشروع من الإسكندرية نهاية أكتوبر المقبل، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستعادة شخصيات من طفولتها. واختيار المدينة التي عشقتها داليدا يفتح الباب أمام استعادة سيرة واحدة من أكثر الشخصيات الفنية إثارة في القرن العشرين؛ سيرة بدأت في أحد أحياء القاهرة، وامتدت إلى باريس، وانتهت نهاية مأساوية، بينما بقي صوتها حيًا في وجدان العالم.

في الثالث عشر من يناير عام 1933، ولدت يولاندا كريستينا جيجليوتي في حي شبرا العريق، لأسرة إيطالية استقرت في مصر منذ سنوات. كانت المدينة آنذاك واحدة من أكثر المدن انفتاحًا وتنوعًا، تمتزج فيها اللغات والثقافات والديانات، ويعيش على أرضها المصري والإيطالي واليوناني والفرنسي والأرمني وغيرهم. وفي هذا المناخ تشكلت شخصية الفتاة التي ستعرف لاحقًا باسم داليدا، فحملت معها شيئًا من روح المدينة طوال حياتها، حتى بعد أن أصبحت نجمة عالمية.

لم تكن طفولتها سهلة. أصيبت في سنواتها الأولى بمشكلة في عينيها، وخضعت لعمليات جراحية متكررة، كما عاشت أجواء الحرب العالمية الثانية وما حملته من خوف واضطراب. تلك السنوات تركت أثرًا عميقًا في شخصيتها، ورسخت لديها إحساسًا دائمًا بالوحدة ظل يرافقها حتى في ذروة نجاحها.

عام 1954 فازت بلقب ملكة جمال مصر، وكان ذلك الحدث نقطة التحول الكبرى في حياتها. حملت أحلامها وغادرت إلى باريس، مثل آلاف الشبان الذين يطاردون فرصة قد لا تأتي. وهناك بدأت رحلة شاقة في عالم الفن، واختارت اسم "داليدا"، وطرقت أبواب شركات الإنتاج والملاهي الليلية والإذاعات، قبل أن تجد الفرصة التي غيرت مصيرها.

سرعان ما أصبحت داليدا واحدة من أشهر الأصوات في فرنسا. أغنيتها "بامبينو" حققت نجاحًا استثنائيًا، لتتوالى بعدها النجاحات بلا توقف. امتلكت صوتًا مميزًا، وحضورًا آسِرًا، وقدرة على مخاطبة جمهور واسع ينتمي إلى ثقافات مختلفة. غنت بالفرنسية والإيطالية والعربية والإسبانية والألمانية والإنجليزية وغيرها، وباعت عشرات الملايين من الأسطوانات، وأقامت حفلات في معظم عواصم العالم، وحصدت جوائز كثيرة، حتى أصبحت واحدة من أهم رموز الأغنية الأوروبية خلال النصف الثاني من القرن العشرين.

ورغم هذا المجد، ظل اسم مصر حاضرًا في أحاديثها. كانت تتحدث عن الإسكندرية بحنين واضح، وتستعيد ذكريات الطفولة والبحر والشوارع القديمة، ولم تتنكر يومًا للمدينة التي أحبتها، حتى بعد أن أصبحت باريس موطنها الجديد.

غير أن الأضواء كانت تخفي حياة شديدة القسوة. فقد عاشت داليدا سلسلة من الصدمات الشخصية التي يصعب أن تجتمع في حياة إنسان واحد. انتحر لويجي تينكو، الرجل الذي أحبته، بعد مشاركتهما في مهرجان سان ريمو، وكانت تلك الحادثة بداية جرح لم يلتئم. ثم توالت الخسارات، ورحل رجال آخرون ارتبطت بهم، وتعاقبت الأزمات النفسية، حتى أصبح النجاح نفسه عاجزًا عن تعويض ما فقدته في حياتها الخاصة.

كانت تقف أمام آلاف المتفرجين بابتسامتها المعروفة، ثم تعود إلى منزلها لتواجه وحدة لا يراها أحد. وكانت تعترف، في حواراتها القليلة الصريحة، بأن الشهرة تمنح الفنان كل شيء تقريبًا، لكنها تعجز عن منحه السكينة.

في الثالث من مايو عام 1987 انتهت الحكاية. أنهت داليدا حياتها في منزلها بباريس، تاركة رسالة قصيرة كتبت فيها: "سامحوني.. الحياة لم تعد محتملة." كان الخبر صادمًا لجمهورها، لأن صاحبة الابتسامة التي ملأت المسارح بدت، في نظر الملايين، بعيدة تمامًا عن هذا المصير.

ومع رحيلها بدأت حياة أخرى. استمرت أغانيها في الانتشار، وأعيد إصدار أعمالها مرات عديدة، وأنتجت أفلام ومسلسلات ووثائقيات عن سيرتها، وتحولت إلى رمز ثقافي يتجاوز حدود الغناء. وبعد مرور عشرات السنين، ما زال اسمها حاضرًا بين الأجيال الجديدة، وكأن الزمن رفض أن يطوي صفحتها.

وحين يُرفع الستار على "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"، لن يكون الجمهور أمام قصة فنانة شهيرة فقط، بل أمام حكاية مدينة عشقتها فتاة اسمها يولاندا جيجليوتي، ومنها حملت حلمًا بسيطًا، ثم عادت إليها بعد أكثر من تسعين عامًا اسمًا خالدًا في تاريخ الموسيقى. وربما كانت هذه هي المفارقة الأجمل؛ فالأغاني تنتهي مع انتهاء دقائقها القليلة، أما أصحابها الكبار فيواصلون الغناء في وجدان الناس، حتى بعد أن يسدل الزمن ستاره الأخير.

مقالات مشابهة

  • كاس تحدد موعد الحسم.. 8 أكتوبر الفصل في أزمة بطل أمم أفريقيا 2025
  • الأربعاء.. أنغام وأميرة الإيقاع نسمة عبد العزيز في ليالي مهرجان الأوبرا الصيفي بالمسرح المكشوف
  • محكمة التحكيم الرياضي تحدد 8 أكتوبر موعدا للنظر في ملف نهائي "كان 2025"
  • سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي
  • 66.4 مليون مشاهد يعيدون رسم خريطة تجارة البث الرياضي
  • حوت أوركا يقفز عاليًا في الهواء خلال مطاردة فريسته واللهو بها
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • "كاف" يفتح باب الترشح لشراء الحقوق التجارية والبث التلفزيوني لـ"أمم أفريقيا"
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي