مقتل فلسطينيا شمال الخليل جراء إطلاق النار
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
استمرارا لجرائم الاحتلال الاسرائيلي الوحشية منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر العام الماضي، وأيضا استمرار لسلسة المجازر التي يرتكبها، فقد قتل مواطن، من بلدة بيت أمر شمال الخليل في جريمة إطلاق نار.
نيبينزيا: ينبغي لمجلس الأمن تحقيق وقف إطلاق النار في غزة «متحدث فتح»: الإبادة الجماعية في غزة وصمة عار على جبين العدالة الدوليةووفقا لما أوردته وكالة الانباء الفلسطينية "وفا"، أكد المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، مقتل مواطن ( 57 عاما ) بجريمة إطلاق نار في بلدة بيت أمر، وأن الشرطة والأجهزة الأمنية باشرا بإجراءات البحث والتحري حول الجريمة.
وعلى صعيد آخر، استشهد مواطنان، مساء اليوم الخميس، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمركبة شرق طولكرم.
وأفادت مصادر أمنية لـ "وفا" باستشهاد الشابين اياد محمد عبد الله من مخيم نور شمس، وعوض جميل صقر عمر من بلدة بلعا، في قصف طائرات الاحتلال المسيّرة لمركبة في منطقة جبل الصالحين بين ضاحية ذنابة ومخيم نور شمس.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة مباشرة عقب قصف المركبة، وانتشلت جثماني الشهيدين، واحتجزتهما، قبل أن تنسحب من المكان.
وبذلك، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ بدء عدوان الاحتلال الشامل على شعبنا في السابع من أكتوبر 2023، إلى 751 شهيدا، بينهم 164 طفلا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جرائم الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي المجازر الخليل مقتل مواطن الشرطة جريمة إطلاق نار
إقرأ أيضاً:
وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
أعلن الجيش اليمني، الخميس، مقتل 4 من قواته وإصابة أخرين في معارك عنيفة اندلعت مع مسلحي جماعة الحوثيين في محافظة الضالع، جنوبي البلاد.
وذكرت وزارة الدفاع اليمنية أن قواته أحبطت هجوما لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على مواقع عسكرية في جبهات شمال غربي الضالع.
وأضاف الوزارة عبر حسابها بمنصة "إكس" أن معارك اندلعت مع الميليشيا الحوثية ما أسفرت عن مصرع 23 عنصرا منها وإصابة العشرات، فضلا عن أسر 7 أخرين من الحوثيين.
كما أسفرت المعارك أيضا، عن مقتل 4 من القوات الحكومية وإصابة 10 أخرين.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، قتل أربعة جنود من القوات الحكومية وأصيب ستة أخرون في هجوم شنه الحوثيون على مواقع عسكرية شمال شرق اليمن.
يأتي في وقت تشهد جميع خطوط ونقاط التماس في جبهات القتال في اليمن تحشيدا عسكريا ملحوظا ومواجهات تندلع بين فينة وأخرى، مع تصاعد التوتر العسكري بين الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين.