اليونان تهدي الفوز إلى «الغريق»!
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
لندن (أ ف ب)
أخبار ذات صلة
مُني المنتخب الإنجليزي وصيف النسخة الأخيرة من كأس أوروبا، بخسارة مؤلمة على ملعبه ويمبلي على يد ضيفه اليوناني 1-2، ضمن الجولة الثالثة للمجموعة الثانية من المستوى الثاني من دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.
ويدين المنتخب اليوناني بفوزه الأول على الإطلاق على حساب إنجلترا إلى مهاجم بنفيكا البرتغالي فانجيليس بافليديس الذي سجل هدفاً قاتلاً في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، بعدما كان افتتح التسجيل (49)، قبل أن يدرك نجم ريال مدريد الإسباني جود بيلينجهام التعادل لمنتخب «الأسود الثلاثة» (87).
وأهدى بافليديس الذي بات أول لاعب يوناني يسجل في ويمبلي مع زملائه هدفيه والفوز إلى جورج بالدوك، المدافع الدولي اليوناني المولود في إنجلترا، والذي غرق في حوض السباحة في منزله الأربعاء «لقد قدمنا كل شيء من أجله ومن أجل عائلته».
وتابع «إنه انتصار كبير ولكن الشيء الأكثر أهمية هو المشاعر».
وانفرد المنتخب اليوناني بطل أوروبا 2004 بصدارة المجموعة الثانية بالعلامة الكاملة مع تسع نقاط من ثلاثة انتصارات، متقدما بفارق ثلاث نقاط على إنجلترا التي مُنيت بخسارتها الأولى، وتحل إيرلندا المركز الثالث (3 نقاط) أمام فنلندا متذيلة الترتيب من دون نقاط والتي تستقبل منتخب «الأسود الثلاثة» الأحد.
وغاب عن صفوف المنتخب الإنجليزي مهاجمه هاري كين (31 عاما) جراء تعرضه لإصابة في مباراة فريق بايرن ميونيخ ضد أينتراخت فرانكفورت (3-3) الأسبوع الماضي في الدوري الألماني.
ولم يتدرب أفضل هداف في تاريخ المنتخب الإنجليزي (68 هدفاً) مع باقي أفراد وصيفة بطل أوروبا منذ الاثنين.
وفي غياب كين، حمل مدافع مانشستر سيتي جون ستونز شارة القيادة للمرة الأولى في مسيرته بعد 81 مباراة دولية.
قال كارسلي لقناة «آي تي في»: «اختبرنا شيئاً مختلفاً، ومن المخيب للآمال أنه لم ينجح»، ولكن «في المستقبل، يجب أن نتحلى بالشجاعة للمحاولة». المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أمم أوروبا إنجلترا اليونان ويمبلي جود بيلينجهام ريال مدريد
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.