ما تأثير العاصفة "كيرك" التي تضرب جنوب أوربا على المغرب؟
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
هل تؤثر العاصفة « كيرك » التي تضرب أوربا على المغرب؟
يؤكد الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، في تصريح لـ »اليوم24″ أن العاصفة فقدت قوتها وتحولت إلى منخفض جوي، مما قلل من تأثيرها المباشر على المغرب.
يوضح يوعابد، أن العاصفة الاستوائية كيرك تحولت الآن إلى منخفض جوي، بعد أن فقدت طاقتها فوق مياه المحيط الأطلسي الباردة، مما يعني أنها فقدت خصائصها الإعصارية الاستوائية الأصلية، وذلك، خلال يوم الأربعاء وإلى غاية صباح الخميس جنوب أوربا.
ويفسر يوعابد، أنه ومع التقاء الهواء البارد القادم من شمال المحيط الأطلسي، ستضعف هذه العاصفة أكثر، يؤدي ذلك أيضًا إلى تغييرات في الظروف الجوية.
ويشير إلى أن هذا المنخفض أثر يوم الأربعاء والخميس صباحا على غرب أوربا، وتحديدًا فرنسا وإسبانيا والبرتغال، حيث جلب أمطارًا ورياحًا قوية في هذه المناطق تسببت في اضطرابات كبيرة في المناطق الساحلية.
غير أنه في المغرب، بحسب المتحدث نفسه، لن يكون لهذا المنخفض تأثير مباشر كبير، ولكنه سيتسبب في تغييرات غير مباشرة في الحالة الجوية.
فمن المتوقع أن يُضعف المرتفع الآصوري والذي يشكل حاجزًا أمام وصول المنخفضات الجوية إلى بلادنا، ويساهم في جلب تيارات هوائية أكثر رطوبة أو برودة إلى شمال غرب البلاد، مما يؤدي إلى انخفاض طفيف في درجات الحرارة ببعض المناطق الشمالية من المغرب، مع احتمالية هطول الأمطار خلال الخميس بشمال المغرب. أما بالنسبة لحالة البحر، كما يضيف يوعابد، فقد تسبب نسبيا في علو الموج بالسواحل الأطلسية خلال صباح الخميس.
كلمات دلالية أوربا المغرب بيئة عواصف مناخ
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أوربا المغرب بيئة عواصف مناخ
إقرأ أيضاً:
خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن المجتمع المصري يتعرض لحملات إعلامية ممنهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف تشويه الهوية الوطنية وإحداث حالة من الارتباك لدى الشباب، مشددًا على أهمية بناء وعي حقيقي يحصّن الأجيال الجديدة من الشائعات والأفكار المغلوطة.
وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن حماية الهوية الوطنية لا تتحقق إلا من خلال ترسيخ الثوابت التاريخية والثقافية، وتمكين الشباب من امتلاك المعرفة والأدوات اللازمة لمواجهة حملات التضليل.
وقال الساعي إن اختزال هوية مصر في الحقبة الفرعونية وحدها يعد طرحا سطحيا، مؤكدا أن الحضارة المصرية تمتد عبر آلاف السنين، وأن أرض مصر كانت مأهولة قبل العصر الفرعوني واستمرت حضارتها في التطور عبر عصور متعاقبة، مشيرًا إلى أن فهم اللغة المصرية القديمة لم يتحقق إلا بعد فك رموز حجر رشيد.
اقتصاد الانتباه يغيّر صناعة المحتوىوأشار الساعي إلى أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت تعتمد على ما يُعرف بـ«اقتصاد الانتباه»، حيث تسعى إلى جذب المستخدمين عبر مقاطع فيديو قصيرة لا تتجاوز دقيقة واحدة، بهدف زيادة نسب المشاهدة وتحقيق عوائد مالية للمنصات وصناع المحتوى.
وأضاف أن هذه الآلية تجعل المحتوى السطحي أكثر انتشارًا في كثير من الأحيان مقارنة بالمحتوى العلمي أو الثقافي، ما يدفع بعض صناع المحتوى إلى تقديم مواد تركز على الإثارة من أجل تحقيق الأرباح.
وشدد الساعي على ضرورة توظيف المنصات الرقمية في إنتاج محتوى قصير وجذاب يعكس التاريخ والثقافة المصرية، مؤكدا أن مصر تمتلك قوة ناعمة قادرة على جذب اهتمام العالم إذا جرى تقديمها بأساليب حديثة تتناسب مع طبيعة الإعلام الرقمي.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)