تعيين صلاح فتحي عضوًا منتدبًا ورئيسًا تنفيذيًا لشركة السكر والصناعات التكاملية
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، قرارًا بتعيين الكيميائي صلاح فتحي محمد عضوًا منتدبًا ورئيسًا تنفيذيًا لشركة السكر والصناعات التكاملية، وذلك اعتبارًا من 10-10-2024.
ويأتي ذلك في إطار توجيهات بإعادة الهيكلة وتنفيذ خطة الإصلاح المؤسسي بوزارة التموين والتجارة الداخلية والجهات والشركات التابعة لها، والاستعانة بأصحاب الخبرات وضخ دماء جديدة في المواقع التنفيذية، لتنفيذ كافة المهام والتكليفات خلال المرحلة المقبلة.
كما قررت الشركة القابضة للصناعات الغذائية التابعة للوزارة بقبول الاستقالة المقدمة من اللواء عصام البديوي العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة السكر والصناعات التكاملية.
ويذكر أن صلاح فتحي يتمتع بخبرة طويلة تمتد لسنوات عديدة في قطاع السكر، إذ تقلد منصب العضو المنتدب لشركة الفيوم للسكر، إلى جانب دوره السابق كعضو منتدب فني لشركة السكر والصناعات التكاملية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزير التموين رئيس شركة السكر والصناعات التكاملية
إقرأ أيضاً:
شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم
ورصد البرنامج التفاعلات مع وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، خاصة موقع "جبل الفأس" المحصن، في مقابل تهديد طهران بمنع تصدير النفط وقصف مصالح واشنطن بالمنطقة، وسط انقسام المغردين بين مؤيد للردع واستبعاد تدمير المنشآت المحصنة.
كما سلطت الحلقة الضوء على الاهتمام التركي البالغ، شعبيا ورسميا، بصفقة انتقال النجم المصري محمد صلاح لنادي بشكتاش؛ حيث تابع الرئيس رجب طيب أردوغان المفاوضات بنفسه، بينما هتفت الجماهير باسمه في الملاعب، رغم العقبات المالية المتعلقة بالعمولة الكبيرة التي طلبها وكيل أعماله رامي عباس.
وفي الشأن الرياضي والثقافي، استعرض البرنامج التقليد الطريف لبلدة "لوس بالاسيوس" الإسبانية بتكريم أبطالها المتوجين بالألقاب الكروية، مثل اللاعبين "غافي" و"فابيان رويز"، عبر إهدائهم كميات من الطماطم تعادل وزنهم تماما، وهو ما أثار تفاعلا متباينا بين الإعجاب بالرمزية واعتبار السلوك غريبا.
وأخيرا، تابعت الحلقة القصة الإنسانية المؤثرة للشقيقين "ويندر" و"ديفي" في الفترة التي أعقبت زلزال فنزويلا، حيث واصلا الحفر بأيديهما طوال 26 يوما بحثا عن والدتهما المفقودة تحت الأنقاض، وسط تعاطف واسع وتحليل نفسي يفسر الإصرار بالسعي خلف السلام وتقبل الفقد المدمر.
تقديم: لين البديري
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink