بعد اعتزال الزعيم .. عادل إمام يتحدث عن دور ندم على تقديمه ويشعر بالحرج حين يشاهده أبنائه
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
عاد الزعيم عادل إمام إلى صدارة المشهد في المجتمع وعلى مواقع التواصل بعد إعلان الفنان عمر مصطفى متولى عن قرار اعتزاله بشكل رسمي وحاسم، موضحا الأسباب التي دفعت الزعيم إلى هذا القرار وما يخطط لفعله بعد الاعتزال.
الدور الوحيد الذي ندم عليه عادل إماماختار الزعيم عادل إمام الإعتزال بعد مشوار فنى حافل، تنقل خلاله بين العديد من الشخصيات والأدوار ببراعة فنية شديدة، وناقش كافة الموضوعات الاجتماعية والسياسية وبأسلوب درامي وكوميدي، وتألق سينمائيا ومسرحيا وعلى الشاشة الصغيرة، وأصبح يمتلك رصيدا يزيد عن 100 فيلم و10 مسرحيات.
ولكن من بين كل الأعمال الفنية التى قدمها عادل إمام يظل هناك دور لشخصية قدمها فى أحد الأعمال الفنية.. قد ندم عليها، وهى شخصية صبي العالمة الذي قدمه ضمن أحداث فيلم سيد درويش.
وكشف عن هذا فى أحد اللقاءات التليفزيونية التى ظهر بها، وقال إنه فى كل مرة كانت تأتى ذكرى سيد درويش ويتم عرض هذا العمل، كان يحرج أمام أبنائه وهم يشاهدونه يؤدي هذه الشخصية، لذلك فهو لا يحبه ولا يحب أن يعرض فى التليفزيون.
معلومات عن فيلم سيد درويشيذكر أن فيلم سيد درويش شارك فيه عدد كبير من الفنانين من بينهم كرم مطاوع وهند رستم وناهد سمير وزيزى مصطفى وهانى شاكر وعادل إمام، وعدد أخر من الفنانين، وهو من تأليف سامي داود وإخراج أحمد بدرخان .
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عادل إمام اخبار عادل امام اعمال عادل امام عمر مصطفى متولى أفلام عادل إمام سید درویش عادل إمام
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.