جيمس كاميرون يشوق جمهوره لأفلام "ترمنايتر"
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
شوّق المخرج الكندي جيمس كاميرون جمهور سلسلة أفلام الخيال العلمي "ترمنايتر" من خلال كشف عن التحضير لأجزاء جديدة، فيما امتنع عن تحديد موعد معين لطرحها.
وفي تصريح له نقلته صحيفة "ديلي ستار"، اليوم الجمعة، كشف كاميرون (70 عاماً) عن أكثر من خطة للعمل على الأفلام الجديدة، ممتنعاً عن الخوض في المزيد من التفاصيل حول الممثلين المشاركين أو القصة المقبلة.
جدول أعماله مزدحم
وأكد أن التركيز في الوقت الحالي على إطلاق الجزء الثالث من سلسلة الخيال العلمي "أفاتار" المقرر في 2025. وذكر أنه بعد الانتهاء من إطلاق "آفاتار 3"، سيتفرغ لجزء جديد من "ترمينيتر"، قبل التحضير لإطلاق الجزء الرابع من "آفاتار" مرى أخرى.
ولفت المخرج الحائز للعديد من جوائز الأوسكار إلى أنّه مع التطور التكنولوجي الحاصل، وكي لا يفقد المخرج جزءاً من جمهوره، الذي يتهم بالتفاصيل الدقيقة المهمة في الصورة والصوت، فيكون على المخرج متابعة التفاصيل التقنية الحديثة في عالم السينما.
وأوضح أن هذا جوهر الخطر الذي تتعرض له سلسلتي "تيرمينير" و"أفاتار"، فالأولى مرّت عليها عقود طويلة، ولا بد أن يكون الجديد مُبهراً، أما الثانية فتتابع كل جديد في عالم التطور السينمائي، وأثبت في كل جزء وجود شيء مختلف للجماهير.
سيناريو قادر على الإبهار
اعتبر أن نجاح الأجزاء الجديدة من "ترمناينتر" يرتبط أيضاً بوجود سيناريو قادر على الإبهار، حسب قوله.
وقال: "عندما يكون لدى المخرج شخصيات فعلية أن يبني سيناريو يكون قادراً على استمرارها وتعلّق الجمهور بها، بل ويقاتل من أجل العودة إلى متابعتها في أجواء جديدة، من خلال أفكار قادرة على التحايل والاستقطاب، ولا ضرر في اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي.
قصة الفيلم ونجاحاته
تروي قصة أول أجزاء "ترمينيتر"، الذي ظهر عام 1984، قصة رجل آلي على هيئة إنسان قادم من عام 2029 إلى 1984، لقتل سارة كونور (هاميلتون) لأنها والدة سيحرر البشرية من شر الآليين.
تصدّر الفيلم شبابيك التذاكر الأمريكية والعالمية، وساعد بإطلاق مسيرة جيمس كاميرون، وزيادة شهرة آرنولد شوارزنيغر بشكل كبير.
صدر عام 1991 جزء ثانٍ من إخراج كاميرون أيضاً، في عام 2008، اختير الفيلم من أجل حفظه ضمن سجل الأفلام الوطنية من قبل مكتبة الكونغرس الأمريكي، لكونه أثراً حضارياً وتاريخياً.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية جيمس كاميرون
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.