أوباما من بنسلفانيا: أميركا مستعدة لطي صفحة ترامب
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
انتقد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما المرشحَ الجمهوري لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب، واعتبر أنه شخصية تثير الانقسامات ولا تهتم بالأميركيين.
وقال أوباما -خلال تجمع انتخابي للمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس في بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا أمس الخميس- إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى "4 سنوات أخرى" من ترامب في البيت الأبيض.
واستطرد "لا نحتاج إلى 4 سنوات أخرى من الغرور والفشل والصخب والانقسامات. أميركا مستعدة لطي الصفحة.. نحن مستعدون لقصة أفضل تساعدنا على العمل معًا بدلاً من مواجهة بعضنا البعض. بنسلفانيا، نحن جاهزون لرئيسة مثل كامالا هاريس".
.@KamalaHarris doesn’t have "concepts of a plan" for the American people – she has actual plans to make your life better. And she’s more than ready to be President. Let’s help her get elected: https://t.co/P9hoDajB1P pic.twitter.com/Yf0onbSvhQ
— Barack Obama (@BarackObama) October 11, 2024
ويأمل الديمقراطيون أن يوفر أوباما -الذي لا يزال أحد أكثر الشخصيات شعبية في الحزب- دفعة لحملة هاريس.
وأشاد أوباما بهاريس ووصفها بأنها "قائدة قضت حياتها في القتال نيابة عن الأشخاص المحتاجين إلى صوت وخدمت بتميز في كل منصب شغلته". وأضاف "كامالا مستعدة للوظيفة مثل أي مرشح للرئاسة في أي وقت مضى".
ويعد هذا أول ظهور لأوباما في الحملة الانتخابية لهاريس، حيث تزداد حرارة السباق الانتخابي قبل أقل من شهر من التصويت المقرر في 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
Donald Trump is not thinking about you. He only sees power as a means to his ends. America is ready to turn the page. pic.twitter.com/q80uODpUkZ
— Barack Obama (@BarackObama) October 11, 2024
وتظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن هاريس تقف في منافسة شديدة مع ترامب للفوز بالبيت الأبيض، حيث من المرجح أن تعتمد النتيجة على كيفية أداء المرشحين بالولايات الحاسمة مثل بنسلفانيا وميشيغان وأريزونا وكارولينا الشمالية.
ووفق استطلاع رأي أجرته صحيفة "ذا هيل" وكلية "إيمرسون" ونُشر في وقت سابق أمس، كان ترامب يتقدم بفارق ضئيل جدًا على هاريس في بنسلفانيا.
وأظهر الاستطلاع أن الرئيس الجمهوري السابق حصل على 49% من الدعم في الولاية مقارنة بـ48% لنائبة الرئيس.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.
قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.
غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.
أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.
وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.
أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts