رئيس وزراء إسبانيا يبحث في الفاتيكان أزمة الهجرة
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
أجرى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بعد لقاء مع البابا فرنسيس اليوم الجمعة مباحثات مع كبار المسؤولين في الفاتيكان حول الهجرة وقضايا السلام في العالم.
وذكر بيان المكتب الصحفي للفاتيكان أن البابا فرانسيس استقبل رئيس الوزراء سانشيز، وبعد اللقاء أجرى سانشيز محادثات مع وزير خارجية الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين ووزير الشؤون الدولية المونسنيور بول ريتشارد غالاغر.
وأضاف البيان: "ناقش الجانبان عدة قضايا ذات طابع إقليمي ودولي، مع إيلاء اهتمام خاص للصراعات المستمرة، والتأكيد على أهمية تقديم التزامات عاجلة لدعم السلام، فضلا عن أزمة الهجرة الخطيرة، خاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وجزر الكناري".
وجرى اللقاء في مقر كتابة الدولة في “أجواء ودية” وسمح بتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
واختتم: "هدف اللقاء إلى تعزيز الحوار المفيد بين الكنيسة المحلية والسلطات، وكذلك بين مختلف مكونات المجتمع المدني
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أزمة الهجرة البابا فرانسيس التزامات العلاقات الثنائية المجتمع المدني الوزراء الاسباني تبادل وجهات النظر جزر الكناري
إقرأ أيضاً:
NYT: إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف النار نقله رئيس وزراء العراق
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار، نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران، بحسب ما أفادت به صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين إيرانيين وعراقيين لم تكشف عن هوياتهم، في مؤشر جديد على تعثر الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن طهران لا تبدي اهتماما باتفاق مؤقت لا يتضمن معالجة مسألة السيطرة على مضيق هرمز، الذي تحول إلى بؤرة رئيسية للتوتر بين الطرفين، فيما لم يصدر أي تعليق فوري من البيت الأبيض بشأن ما أوردته الصحيفة.
ويأتي هذا التطور بعد نحو أسبوعين من المواجهة العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث واصلت طهران استهداف السفن في مضيق هرمز، رغم إعادة واشنطن فرض الحصار البحري، كما شنت هجمات على مواقع وقواعد أمريكية في الشرق الأوسط، بينما ردت الولايات المتحدة بتنفيذ غارات استهدفت قواعد عسكرية ومنشآت داخل الأراضي الإيرانية.
وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي زار طهران الخميس، عقب لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، في إطار مساع دبلوماسية لخفض التصعيد بين الجانبين.
وقبل الزيارة، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الزيدي يحمل رسائل وأفكارا من الرئيس الأمريكي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن بلاده لا ترى جدوى من مواصلة الوساطات مع واشنطن، معتبرا أن الأزمة تعود إلى ما وصفه بـ"النهج الأمريكي غير العقلاني".
في المقابل، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، معتبرا أن طهران "ليست مستعدة" للتوصل إلى اتفاق، ومتهما قادتها بأنهم "يضمرون نوايا شريرة"، وفق ما نقلته الصحيفة.
واعتبرت "نيويورك تايمز" أن تمسك إيران برفض أي هدنة لا تشمل معالجة ملف مضيق هرمز يعكس استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين، ويقلص فرص التوصل إلى اتفاق لوقف المواجهة العسكرية في المدى القريب.