الفرحة باينة في عينيها.. مريم الخشت تخطف الأنظار بحفل زفافها
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
خطفت مريم الخشت الأنظار في حفل زفافها، وسط حضور مجموعة من الفنانات منهن أسماء جلال، جميلة عوض، وبسنت شوقي.
شاهد الفيديو:
أطلت مريم بفستان جريء مكشوف الأكتاف، مُطرز، وجذبت انتباه الجميع بحركاتها التي أضافت لمسة فلكلورية ورقصت بالصاجات.
واحتفلت مريم الخشت بحفل زفافها على شاب من خارج الوسط الفني، وسط حضور عدد من الأصدقاء والمقربين وبعض الحضور من الوسط الفني.
وشاركت الخشت عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام” صورا لها من حفل زفافها، وقد ظهرت بإطلالة ساحرة وناعمة للغاية.
وظهرت مريم الخشت، بفستان ابيض بحمالات رفيعة، والفستان بالكامل من الدانتيل وبقصة مميزة من الصدر وبذيل طويل من الخلف، واختارت طرحة ناعمة باللون الأبيض من الدانتيل الشفاف.
وقامت مريم بلم خصلات شعرها إلى الوراء بعمله “كعكة”، وبتسريحة انسيابية وناعمة، وهو ما أبرز رقة وجمال ملامحها.
وتجملت مريم الخشت ببعض اللمسات الناعمة من المكياج، فقامت باختيار اللون الكشميري كأحمر شفاه، والآي لاينر، والماسكرا، والآي شادو بألوان ترابية، والكحل باللون الأبيض.
وتزينت الخشت ببعض المجوهرات، فقامت بارتداء أقراط وخاتم من الالماس، وهو ما أبرز أناقتها.
وقالت مريم الخشت: “مش عارفة أبتدي منين أو أعبر إزاي عن قد إيه اليوم ده كان حاجة كبيرة عندي، شكرًا لفنان بحبه جدا وسعيدة بمعرفته وبالوقت اللي كرستهولي اللي هي حاجة كبيرة جدًا عندي، وبالحديث المثقف والمزيكا الحلوة والغنا اللي خلاني تقريبا أخلص علبة المناديل اللي كنت عاملة حسابك فيها”.
وأضافت مريم الخشت موجهة رسالة إلى صديقتها: “شكرًا لأكتر واحدة حسستني بالحب والحنان والصداقة الحقيقية الشفافة اللي مش ممكن أعيش من غيرها خلاص إنتي أحلى حاجة في الدنيا كلها”.
وتحدثت الفنانة مريم الخشت عن نجاح مسلسل “بدون سابق إنذار” الذى شارك في الماراثون الرمضاني 2024 وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.
شاهد الفيديو:
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مریم الخشت
إقرأ أيضاً:
مفارقة أمريكية.. الولايات الأكثر رفضا للهجرة هي الأكثر حاجة إليها
تشهد الولايات المتحدة الأمريكية تراجعا متواصلا في نسبة مشاركة السكان بسوق العمل، وهو تطور يفاقم أزمة نقص العمالة، خاصة في الولايات الريفية التي تعاني منذ سنوات صعوبة في استقطاب الموظفين والاحتفاظ بهم.
ويرى خبراء في الاقتصاد أن هذه الأزمة قد تدفع تلك الولايات إلى الاعتماد أكثر على استقطاب المهاجرين النظاميين، رغم أن كثيرا من ناخبيها وقادتها السياسيين يعارضون توسيعها.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟list 2 of 2الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟end of listوفي مقال بصحيفة واشنطن بوست، يقول جون بيتزان، وهو مدير معهد للابتكار والنمو العالمي بجامعة ولاية داكوتا الشمالية، إن انخفاض معدل المشاركة في القوى العاملة بأمريكا إلى 61.5%، وهو أدنى مستوى منذ عام 2021، يكشف تحديا هيكليا يزداد وضوحا في المناطق الريفية، حيث لا يعود انخفاض البطالة إلى وفرة العمال، بل إلى ندرتهم.
ويشير الكاتب إلى أن ولايتي داكوتا الشمالية وداكوتا الجنوبية تسجلان أدنى معدلات البطالة في البلاد، لكنهما تواجهان في الوقت نفسه نقصا حادا في اليد العاملة، إذ يوجد ما يقرب من وظيفتين شاغرتين مقابل كل باحث عن عمل، وهو وضع يتكرر في عدد من الولايات الأقل كثافة سكانية.
ويصف بيتزان ذلك بأنه مفارقة سياسية واقتصادية، لأن السياسة الأكثر قدرة على سد هذا العجز تتمثل في زيادة الهجرة النظامية، وهي السياسة التي تلقى أكبر قدر من المعارضة في هذه الولايات.
ويستند الكاتب إلى دراسة أجراها معهده شملت بيانات النشاط الاقتصادي والسكان في جميع الولايات بين عامي 2008 و2023، وتوصلت إلى أن زيادة عدد السكان بنسبة 1% نتيجة الهجرة يمكن أن ترفع الناتج المحلي للقطاع الخاص بنسبة 1.5% في المتوسط.
لكن أثر الهجرة، بحسب الدراسة، يختلف من ولاية إلى أخرى، إذ تحقق الولايات الريفية والمحدودة السكان أكبر المكاسب الاقتصادية. وتتصدر ولايتا مونتانا وميسيسيبي القائمة بزيادة تقدر بنحو 4% في الناتج المحلي، تليهما داكوتا الجنوبية بنسبة 3.1%، ثم فرجينيا الغربية بنحو 3%.
إعلانفي المقابل، تبدو المكاسب أقل في الولايات الكبرى التي تستقبل عادة أعدادا كبيرة من المهاجرين، مثل كاليفورنيا وتكساس ونيويورك وفلوريدا، وهو ما يشير، بحسب الكاتب، إلى أن المناطق التي تستقبل عددا أقل من المهاجرين قد تكون الأكثر استفادة من زيادة الهجرة النظامية.
ويلفت بيتزان إلى أن عشرين ولاية من أصل 25 ولاية يرجح أن تحقق أكبر مكاسب اقتصادية من الهجرة صوّتت للرئيس دونالد ترمب في انتخابات 2024، ما يعكس التباين بين الاحتياجات الاقتصادية والمواقف السياسية تجاه الهجرة.
ويؤكد الكاتب أن الدعوة إلى توسيع الهجرة النظامية لا تعني التخلي عن أمن الحدود، معتبرا أن من حق الدولة تنظيم دخول المهاجرين، لكن ذلك لا يتعارض مع الاعتراف بالحاجة إلى مزيد من العمال القانونيين لسد النقص في أسواق العمل الريفية.
يؤكد الكاتب أن من حق الدولة تنظيم دخول المهاجرين، لكن ذلك لا يتعارض مع الاعتراف بالحاجة إلى مزيد من العمال القانونيين لسد النقص في أسواق العمل الريفية.
مساهمة المهاجرينويضيف أن المهاجرين لا يقتصر دورهم على شغل الوظائف، بل يسهمون في تأسيس الشركات وشراء المنازل ودفع الضرائب وتوسيع النشاط الاقتصادي المحلي، إذ يمثلون نحو ربع أصحاب الشركات الجديدة في الولايات المتحدة، وهو ما يمنح المجتمعات الصغيرة دفعة اقتصادية وسكانية مهمة.
ويحذر الكاتب من أن التحديات الديموغرافية ستزيد الوضع تعقيدا، مع توقع تراجع صافي الهجرة الدولية خلال السنوات المقبلة، وانخفاض نسبة السكان في سن العمل مقارنة بمن تجاوزوا سن الخامسة والستين، ما قد يؤدي إلى بدء تقلص عدد سكان الولايات المتحدة بحلول عام 2030 إذا استمرت الاتجاهات الحالية.
ويخلص بيتزان إلى أن الهجرة النظامية ليست حلا لكل مشكلات الولايات الريفية، لكنها قد تصبح عنصرا أساسيا للحفاظ على النمو الاقتصادي وتعويض شيخوخة السكان ونقص العمالة، محذرا من أن تجاهل هذه الحاجة قد يجعل كثيرا من الولايات الساعية إلى النمو عرضة لتراجع اقتصادي وديموغرافي على المدى الطويل.