الإمارات تواصل جهودها الإغاثية لدعم النازحين في غزة
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةواصلت دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها لتقديم المساعدات للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، في إطار عملية «الفارس الشهم 3» الإنسانية التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لدعم الأشقاء الفلسطينيين.
ونفذ متطوعو عملية «الفارس الشهم 3» حملة توزيع أسرة حضانة على الأطفال حديثي الولادة، لمساندتهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية، والوقوف بجانبهم وتقديم ما يلزم لهم، في خطوة إنسانية تعكس التزام الدولة المستمر تجاه العائلات الفلسطينية في ظل الظروف القاسية التي يعاني منها سكان القطاع.
وتسخر الإمارات كل الإمكانات دعماً للأطفال في غزة، حيث توجهت فرق «الفارس الشهم 3» التطوعية إلى مراكز إيواء النازحين لتقديم أسرة الحضانة والحليب والمستلزمات الأساسية للأطفال، في مبادرة تلامس واقع الغزيين، وتُلبي احتياجات الأطفال الأساسية في ظل عدم توفرها.
ومن منطلق حرص دولة الإمارات على تلبية الاحتياجات الأساسية كافة، نفذ متطوعو «الفارس الشهم 3» العديد من المبادرات الإنسانية والإغاثية دعماً لكل الفئات المتضررة في قطاع غزة، منها مبادرات لتقديم المساعدات الغذائية المتنوعة ومساعدات للأطفال والنساء، ونفذوا مبادرات لتوفير مستلزمات الإيواء الأساسية، بالإضافة للاهتمام البالغ بتوفير المياه الصالحة للشرب حيث سخروا كل الإمكانات لتسهيل حصول العوائل النازحة على المياه .
الجدير بالذكر أن دولة الإمارات منذ أن أطلقت عملية «الفارس الشهم 3» تعمل على تلمس احتياجات النازحين وتقديم الدعم لهم يومياً وذلك للتخفيف من معاناة النازحين في القطاع، وتواصل عملياتها الإغاثية ومبادراتها الإنسانية لمساندة النازحين ورسم البسمة على شفاههم، من خلال توفير كل احتياجاتهم الأساسية الغذائية والصحية والبيئية، في خطوة تعكس التزام الإمارات الراسخ بتقديم الدعم السخي للشعب الفلسطيني الشقيق.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفارس الشهم 3 المساعدات الإغاثية المساعدات الإماراتية المساعدات الإنسانية مساعدات الإمارات غزة قطاع غزة فلسطين حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة الفارس الشهم 3
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.