موعد ومكان عزاء والد الفنان لؤي عمران
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
كشف الفنان لؤي عمران عن موعد عزاء والده الدكتور علي فوزي، عميد كلية الزراعة بجامعة المنوفية الأسبق، الذي توفي منذ يومين.
وكتب لؤي عمران عبر حسابه بموقع «فيسبوك»: «سيقام عزاء والدي، المغفور له بإذن الله، د.علي فوزي عمران، يوم السبت، الموافق 12 أكتوبر 2024، بقاعة الصفا للرجال، وقاعة المروة للسيدات، بمسجد القوات المسلحة أمام مول سيتي ستارز، وذلك بعد صلاة المغرب مباشرة، لا أراكم الله مكروهًا في عزيز لديكم».
وكان لؤي عمران اعلن وفاة والده منذ يومين عبر حسابة بموقع «فيسبوك» قائلا: «(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) توفي إلى رحمة الله والدي العزيز الدكتور علي فوزي عمران، عميد كلية زراعة المنوفية الأسبق، ستشيّع الجنازة الخميس الموافق 10 أكتوبر 2024، وذلك بعد صلاة الظهر من مسجد عمر بن عبد العزيز بجوار نادي هيليوبوليس بمصر الجديدة».
وأضاف: «سيتم الدفن في مقابر العائلة بمقابر نقابة المهندسين، بجوار الوفاء والأمل، نسألكم الدعاء فضلًا، وإِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لؤي عمران الفنان لؤي عمران وفاة والد لؤي عمران وفاة لؤی عمران
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.