أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل ابنته بسبب زواجها عرفيا في الفيوم
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تنظر محكمة جنايات الفيوم برئاسة المستشار أدهم ابو ذكري، رئيس المحكمه، أولي جلسات محاكمة اب متهم بقتل ابنته لزواجها عرفيا وذلك بقرية منشاه عبدالله بدائرة مركز الفيوم.
وعن تفاصيل الواقعة، فـ تعود إلى تلقي الأجهزة الأمنية في محافظة الفيوم، بلاغ يفيد بالعثور على جثة فتاة مقتولة وملقاة بجوار أرض زراعية، في منشأة عبد الله التابعة لدائرة مركز الفيوم، وبالتحديد في شارع الأربعين.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، إذ تم العثور على جثة فتاة في العشرين مقتولة، وبها آثار شنق، وجرى نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام؛ تمهيدًا لعرضها على الطب الشرعي، وتحديد سبب الوفاة الحقيقي.
وتمكنت الأجهزة الأمنية في محافظة الفيوم، من تحديد هوية المتهم بإلقاء جثة فتاة بجوار أرض زراعية في منطقة منشأة عبد الله، إذ تبين أنه والدها الذي يدعى محمود السيد صالح محمود، البالغ من العمر 46 عامًا، ويعمل عامل خدمات في مديرية التربية والتعليم بالفيوم.
وقرر الأب المتهم إنهاء حياة ابنته نورا محمود، البالغة من العمر 20 عامًا؛ بسبب سوء سمعتها، نظرًا لأنها تزوجت عرفيًا من شاب مسجل خطر.
وحررت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة، وأمرت جهات التحقيق بحبس الأب المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات..
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محافظة الفيوم جنايات الفيوم محكمة جنايات الفيوم
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.