أول تعليق من مريم الخشت بعد زفافها.. فيديو
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
نشرت الفنانة مريم الخشت تعليقا عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعى إنستجرام مقطع فيديو جديد من حفل زفافها.
وقالت مريم الخشت فى أول تعليق لها: "لم يكن بإمكاني أن أحلم به بشكل أفضل.. لكن الحلم الأكبر على الإطلاق هو الحياة بعد الحفلة".
View this post on InstagramA post shared by Mariam El Khosht (@mariam.
خطفت مريم الخشت الأنظار في حفل زفافها، وسط حضور مجموعة من الفنانات مثل أسماء جلال، جميلة عوض، وبسنت شوقي.
أطلت مريم بفستان جريء مكشوف الأكتاف، مُطرز، وجذبت انتباه الجميع بحركاتها التي أضافت لمسة فولكلورية ورقصت بالصاجات.
واحتلفت مريم الخشت بحفل زفافها على شاب من خارج الوسط الفني، وسط حضور عدد من الأصدقاء والمقربين وبعض الحضور من الوسط الفني.
وشاركت مريم الخشت عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام” صور لها من حفل زفافها، وقد ظهرت بإطلالة ساحرة وناعمة للغاية.
مريم الخشت وأغنية تامر عاشوروكانت قد نشرت الفنانة مريم الخشت تعليقا عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام” بسبب أغنية للفنان تامر عاشور.
وقالت مريم الخشت: “مش عارفة أبتدي منين أو أعبر أزاي عن قد إيه اليوم ده كان حاجة كبيرة عندي، شكرًا لفنان بحبه جدا وسعيدة بمعرفته وبالوقت اللي كرستهولي اللي هي حاجة كبيرة جدًا عندي، وبالحديث المثقف والمزيكا الحلوة والغنى اللي خلاني تقريبا أخلص علبة المنديل اللي كنت عامل حسابك فيها”.
وأضافت مريم الخشت موجهة رسالة إلى صديقتها: “شكرًا لأكتر واحدة حسستني بالحب والحنان والصداقة الحقيقية الشفافة اللي مش ممكن أعيش من غيرها خلاص إنتي أحلى حاجة في الدنيا كلها”.
وردت صديقتها عليها قائلة: “إنتي تستاهلي كل حاجة حلوة”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مريم الخشت الفنانة مريم الخشت حفل زفاف مريم الخشت مریم الخشت
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.