متحدث الصحة: الخدمات الإسعافية كانت وما زلت وستظل مجانية
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الخدمات الإسعافية كانت ومازالت وستظل مجانية، وتعريفها هي تقديم الإسعافات الأولية للشخص المصاب بحادث طارئ أو مرض وتأمين وصوله للمستشفيات، وكل هذه الخدمات مجانية.
الخدمات الإسعافيةوشدد "عبدالغفار"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، على أن هناك خدمات تقدمها هيئة الإسعاف المصرية ولكنها غير إسعافية، مؤكدًا أن من لا يحتاج لسيارة إسعاف وتم شفاءه ويتواصل مع سيارة الإسعاف سيتحمل سعر السيارة.
وتابع: "من يحمل كارت الخدمات المتكاملة ويحصل على معاش تكافل وكرامة لا يتحمل أسعار الخدمات غير الإسعافية التي تقدمها هيئة الإسعاف المصرية"، مشددًا على أن من يتحمل الخدمات التي تقدمها هيئة الإسعاف وهي خدمات غير إسعافية هو القادر والمحتاج للخدمة.
وأشار إلى أن الأسعار الذي تم الإعلان عنها هي مرتبطة بتكلفة الخدمة والبنزين والعمالة والصيانة وهذه الأسعار موجهة للقادر الذي تم شفاءه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسعافية الخدمات الإسعافية الصحة والسكان وزارة الصحة والسكان الإسعافات الأولية
إقرأ أيضاً:
عمرو وهبي: إذا كانت رخصة الزمالك سليمة فلماذا يُثار الجدل حولها؟
أثار عمرو وهبي، الخبير الرياضي، حالة من الجدل بعد تعليقه على الأنباء المتداولة بشأن وجود محاولات للتشكيك في رخصة مشاركة نادي الزمالك، مؤكدا أن ما يُثار في هذا الشأن يصعب تصديقه إذا كان يستند إلى وقائع غير مؤكدة.
وقال وهبي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه لا يستطيع تصديق ما يتم تداوله عن انشغال النادي الأهلي بملف رخصة مشاركة الزمالك، متسائلا: كيف يمكن لنادٍ يمتلك إمكانات كبيرة واستقرارًا ماليا وفنيا، ويستعد لموسم جديد بدوافع قوية، أن يركز على ملفات منافسه بدلا من التركيز على مشروعه الرياضي؟
وأكد أن من حق أي نادي اللجوء إلى الطرق القانونية إذا رأى أن لديه حقا في المشاركة ببطولة دوري أبطال أفريقيا، مشددا إلى أن ذلك حق مشروع لا خلاف عليه، لكنه اعتبر أن تحويل الجدل إلى التشكيك في رخصة الزمالك يثير العديد من علامات الاستفهام.
وأضاف وهبي أن المنافسة الكروية يجب أن تحسم داخل المستطيل الأخضر، لا من خلال البحث في الملفات الإدارية أو اللوائح أو الفواتير، محذرا من أن مثل هذا الطرح، إذا كان صحيحا، يبعث برسائل سلبية عن طبيعة المنافسة الرياضية.
وأشار إلى أن أي تشكيك في رخصة أصدرها الاتحاد المصري لكرة القدم لا ينبغي أن يُوجه إلى النادي الذي حصل عليها، بل يفتح باب التساؤل حول الجهة التي قامت بمراجعة المستندات ومنحت الرخصة، طالما أنها صدرت وفق اللوائح المعمول بها.
وأختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أنه إذا كانت هذه الأنباء مجرد شائعات، فمن الأفضل أن تتوقف حفاظا على صورة الأندية المصرية، أما إذا كانت صحيحة، فإنها تطرح تساؤلات أكبر تستحق الإجابة.