الانتخابات الأميركية في أسواق القمار بعد حكم قضائي
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
تتدفق ملايين الدولارات على قطاع القمار في الولايات المتحدة هذه الأيام للمراهنة على الفائز في انتخابات الرئاسة، وذلك بعد حكم قضائي سمح للأميركيين بممارسة هذا النشاط داخل البلاد بعدما كانوا يراهنون عبر شركات في الخارج فقط.
وخلال أيام، تراكمت مراهنات بأكثر من 6.3 ملايين دولار على الفائز في السباق الرئاسي بين نائبة الرئيس والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس وبين الرئيس السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترامب، وذلك فضلا عن مراهنات أخرى على الفائز بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
وتميل المراهنات عبر شركة "إنتر أكتيف بروكرز" إلى فوز هاريس بالرئاسة، وذلك بنسبة تتراوح بين 48 و50%، وفق البيانات المحدثة حتى أمس الجمعة.
وفتحت أسواق الرهان على الانتخابات بموجب حكم أصدرته محكمة في واشنطن في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لصالح شركة "كالشي" التي تحاول إدخال المراهنات السياسية إلى الولايات المتحدة منذ سنوات. لكن المعركة القضائية ستستمر، حيث تقدمت هيئات مالية بطعون على الحكم.
أما في خارج الولايات المتحدة، فهناك حاليا مراهنات بأكثر من 1.7 مليار دولار على الرئيس الأميركي القادم عبر موقع "بولي ماركت"، ويتفوق فيها ترامب على هاريس بنسبة تتراوح بين 45 و54%، وفقا للبيانات المحدثة حتى مساء الجمعة.
ومنذ سنوات تدور معركة قانونية في الولايات المتحدة بين هيئة تداول العقود الآجلة للسلع الأولية وبين الشركات التي تسعى لتقديم المراهنات الانتخابية، وهي ممارسة يجيزها القانون في عدد من البلدان.
ويقول مؤيدو المراهنات إنها وسيلة تسمح بالتحوط المالي من الأحداث السلبية، ويشبهونها بالعقود المالية الآجلة.
أما المنتقدون، فيخشون أن تشهد البلاد قمارا انتخابيا واسع النطاق في لحظة شديدة الاستقطاب تكون فيها الحقائق الأساسية محل نزاع، وتكثر المعلومات المضللة التي قد تغذي هذه الرهانات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".