تتويج الفائزين بـ «نخبة ليوا» وتغليف التمور
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
الظفرة: «الخليج»
توجت اللجنة المنظمة لمهرجان ومزاد ليوا للتمور مساء أمس الأول «الجمعة» الفائزين في مزاينة «نخبة ليوا للتمور» ومسابقة «تغليف التمور بدون إضافات»، ضمن فعاليات اليوم الأول للمهرجان بدورته الثالثة التي تقام في مدينة زايد بمنطقة الظفرة تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث، وتختتم 20 من أكتوبر الجاري.
توج عبيد خلفان المزروعي مدير إدارة التخطيط والمشاريع في هيئة أبوظبي للتراث، الفائزين بمزاينة نخبة ليوا للتمور، وجاء في المركز الأول خليفة سهيل علي ربيع المزروعي، وفي المركز الثاني ورثة عبدالله حاذه عبدالله المرر، وفي المركز الثالث فارس عيسى فارس المزروعي، وحل في المرتبة الرابعة سعيد حموده خميس العرياني، وجاء خامساً سلطان سعيد محمد سلطان العرياني، وخصصت اللجنة المنظمة للمهرجان 10 جوائز للفائزين بمزاينة نخبة ليوا بقيمة إجمالية 630 ألف درهم، يحصل منها الفائز الأول على 150 ألف درهم، والثاني 125 ألفاً، والثالث 100 ألف درهم.
وفي مسابقة تغليف التمور بدون إضافات، حلت في المركز الأول «نوادر حمران للتمور»، وفي المركز الثاني «وادي بينونة لتجارة التمور»، والثالث «واحة النخبة»، والمركز الرابع «خرايف للتمور»، وفي المركز الخامس «وادي الدرب للتمور»، وتم تخصيص عشر جوائز للفائزين بالمسابقة بقيمة إجمالية 215 ألف درهم، وتهدف مسابقة التغليف إلى تطوير وتثقيف المنتجين والمصنعين بأحدث وسائل التغليف بما يراعي جودة المنتج وسلامته الصحية.
وفي مزاد التمور لليوم الأول من المهرجان، كانت أغلى قيمة بيع بـ 1200 درهم، فيما بلغ إجمالي مبيعات اليوم الأول للمزاد 16600 درهم، وبلغت كمية التمور المباعة 4277 كيلوجراماً بإجمالي 1296 صندوقاً.
وبلغ عدد المشاركين في مزاينة نخبة ليوا للتمور 28 متسابقاً، وفي «تغليف التمور بدون إضافات» 30 متسابقاً، كما تسلم المهرجان أمس مشاركات مسابقة العسل السائل (الشوط المفتوح) بمشاركة 155 متسابقاً، وتسلم صباح اليوم مشاركات مسابقة مزاينة بومعان، ومسابقة عسل السمر (الشوط المحلي)، فيما يتواصل مزاد التمور اليومي في قرية التمور، إلى جانب فعاليات القرية العراقية، وعروض الفنون الشعبية، وغيرها من الفعاليات.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات لیوا للتمور وفی المرکز فی المرکز ألف درهم
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل