مدرب حراس الوحدة: الزمالك استحق السوبر الإفريقي والجميع ينتظره في الإمارات
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
أكد عمار معاذ، مدرب حراس مرمى نادي الوحدة الإماراتي، أن الجميع ينتظر وصول نادي الزمالك للإمارات من أجل خوض بطولة السوبر المصري.
وقال معاذ في تصريحات لبرنامج "زملكاوي" مع الإعلامي أحمد علي، المُذاع على قناة نادي الزمالك: "سعداء بإقامة السوبر المصري في الإمارات وقدوم نادي الزمالك صاحب الشعبية الجارفة والذي يدخل البطولة بمعنويات مرتفعة بعد التتويج بالسوبر الإفريقي".
وأضاف: "الزمالك استحق الفوز على الأهلي وحصد لقب السوبر الإفريقي ويجب أن يستغل ذلك في بطولة السوبر المصري وعليه التركيز في مباراة بيراميدز الأولى".
وأوضح: "الزمالك يمتلك لاعبين أصحاب خبرات ومهارات فنية خاصة وظهروا بروح قتالية أمام الأهلي حتى الدقيقة الأخيرة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوحدة الوحدة الإماراتى الزمالك السوبر المصري نادي الوحدة الإماراتي السوبر المصری
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.