أعلى سعر دولار في البنوك اليوم 13-10-2024
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
ثبت أعلى سعر دولار مقابل الجنيه في مستهل تعاملات اليوم الأحد 13-10-2024؛ علي مستوي الجهاز المصرفي، وسجل أعلي سعر دولار أمام الجنيه حوالي 48.55 جنيه للشراء و48.65 جنيه للبيع.
تضمن أغلى سعر دولار داخل بنوك قناة السويس والأهلي الكويتي.
لا يزال سعر الدولار مقابل الجنيه المصري مستقرًا مع أول تعاملات اليوم الأحد الموافق 13-10-2024، حيث استقرت الأسعار مع بدء العمل داخل البنوك المصرية بعد نهاية الأسبوع.
كان الدولار قد شهد ارتفاعًا طفيفًا بنحو 5 قروش في تداولات الخميس الماضي.
سعر الدولار مقابل الجنيه المصرياستمر الدولار في استقراره لليوم الثاني على التوالي بعد تراجع طفيف سابق، ولم يطرأ أي تغير ملحوظ على أسعار الصرف في الجهاز المصرفي.
سعر البنك المركزي
سجل الدولار في البنك المركزي المصري 48.52 جنيه للشراء و48.62 جنيه للبيع.
أقل أسعار الدولار في البنوك
البنك العقاري المصري العربي والمصري الخليجي: 48.45 جنيه للشراء و48.55 جنيه للبيع.بنك التنمية الصناعية: 48.48 جنيه للشراء و48.58 جنيه للبيع.أسعار الدولار في بنوك أخرى
ميد بنك وأبوظبي الأول: بلغ سعر الدولار 48.5 جنيه للشراء و48.6 جنيه للبيع.معظم البنوك: استقر الدولار عند 48.51 جنيه للشراء و48.61 جنيه للبيع.أعلى أسعار الدولار في البنوك
بنوك QNB، الإسكندرية، نيكست، مصرف أبوظبي الإسلامي، والعربي الإفريقي الدولي: سجل الدولار فيها 48.52 جنيه للشراء و48.62 جنيه للبيع.بنوك HSBC وكريدي أجريكول: وصل السعر إلى 48.53 جنيه للشراء و48.63 جنيه للبيع. سعر الدولار مقابل اليوروشهد الدولار انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.08% ليصل إلى 1.093 دولار مقابل اليورو.
سعر الدولار مقابل الليرة السوريةبلغ سعر الدولار مقابل الليرة السورية 14.65 ألف ليرة للشراء و14.75 ألف ليرة للبيع.
التضخم العالميمع استمرار الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي، من المتوقع أن تبقى أسعار الدولار متأثرة بالتوترات الاقتصادية والجيوسياسية، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى إعادة تقييم سياساتها النقدية وخاصة أسعار الفائدة.
شاركت مصر في الاجتماع الثاني لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة "بريكس" الذي عُقد تحت رئاسة روسيا في موسكو في إطار حرص مصر على تعزيز تعاونها مع التكتلات الاقتصادية العالمية.
أبرز محاور الاجتماع:التعاون الاقتصادي: تم تبادل الأفكار لتعزيز الشراكات الاقتصادية بين الدول الأعضاء.نظم الدفع: ناقش المجتمعون سبل تطوير نظم الدفع المالي وربط أنظمة الدول الأعضاء.تطبيقات الذكاء الاصطناعي والاستدامة: تناول الاجتماع دور التكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، في القطاع المالي، إلى جانب قضايا الاستدامة.أمن المعلومات: تمت مناقشة أهمية تأمين نظم المعلومات وحماية القطاع المالي من التهديدات السيبرانية.على هامش الاجتماعات، التقى محافظ البنك المركزي المصري حسن عبدالله برئيسة البنك المركزي الروسي ونائبها الأول لمناقشة قضايا التعاون المالي المشتركة.
مشاركة مصر في "بريكس":هذه المشاركة تأتي بعد انضمام مصر لمجموعة "بريكس" في يناير 2024، وهي فرصة هامة للتعاون في المجالات المالية والاقتصادية قبل قمة "بريكس" المقبلة في "كازان" بين 22 و24 أكتوبر 2024.
الوفد المصري:ضم الوفد المصري رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي، الذي شارك في اجتماعات نواب وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، إلى جانب ندوة خاصة بالنشرة الاقتصادية لمجموعة "بريكس".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سعر الدولار أسعار الدولار في السوق السوداء اليوم في مصر أسعار الدولار اليوم في مصر أسعار الدولار فى مصر أسعار الدولار اليوم في سوريا أسعار الدولار في السوق السوداء أسعار الدولار في البنك اليوم اسعار الدولار اليوم أسعار الدولار اليوم في العراق أسعار الدولار في السوق السوداء في مصر أسعار الدولار في العراق أسعار الدولار اليوم في السوق السوداء أسعار الدولار اليوم في البنوك مال واعمال سعر الدولار مقابل جنیه للشراء و48 البنک المرکزی أسعار الدولار دولار مقابل جنیه للبیع الدولار فی سعر دولار
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.