بتنظيم من مجلس أبوظبي الرياضي والشركة المتحدة للرياضة.. بطولة كأس السوبر المصري للأندية الأبطال 2024 تعقد فعالياتها في الإمارة
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
تستضيف أبوظبي منافسات كأس السوبر المصري للأندية الأبطال 2024، بتنظيم من مجلس أبوظبي الرياضي والشركة المتحدة للرياضة، وبالتعاون مع الاتحادين الإماراتي والمصري لكرة القدم، في الفترة من 20 20 إلى 24 أكتوبر 2024. وتأتي استضافة كأس السوبر المصري للأندية الأبطال بموجب مذكرة التفاهم الموقَّعة بين مجلس أبوظبي الرياضي والاتحاد المصري لكرة القدم، التي تنصُّ على استضافة كأس السوبر المصري للأندية الأبطال بنسخته الجديدة 4 مرات على التوالي في أبوظبي.
وتصل فرق الأهلي وسيراميكا وبيراميدز والزمالك إلى دولة الإمارات يوم 17 أكتوبر، حيث تقام يوم 18 أكتوبر التدريبات الفرعية، فيما تقام التدريبات الرسمية يوم 19 أكتوبر استعداداً لمباراتي نصف النهائي، وتُجري الفرق تدريبات فرعية يومي 21 و22 أكتوبر، والتدريبات الرسمية يوم 23 أكتوبر استعداداً لمباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، والمباراة النهائية.
ويلتقي فريقا الزمالك وبيراميدز يوم الأحد الموافق 20 أكتوبر الساعة 05:05 مساءً في استاد آل نهيان في أبوظبي، وفي اليوم نفسه يلتقي فريقا الأهلي وسيراميكا كليوباترا الساعة 09:00 مساءً في استاد محمد بن زايد في أبوظبي. وتُقام مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع يوم الخميس 24 أكتوبر 2024 الساعة 05:05 مساءً في استاد آل نهيان، وفي اليوم نفسه تقام المباراة النهائية الساعة 09:00 مساءً في استاد محمد بن زايد.
وأكَّد سعادة عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، أنَّ استضافة العاصمة أبوظبي لكأس السوبر المصري للأندية الأبطال تعكس العلاقات المتينة التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية الشقيقة.
وقال سعادته: «تُعدُّ الاستضافة المرتقَبة استمراراً لخطط استقطاب الفعاليات الرياضية الإقليمية والقارية والعالمية المهمة، في ظل توجُّهات مجلس أبوظبي الرياضي وخططه الطموحة، والمساعي الكبيرة التي أصبحت أبوظبي بفضلها منصة للقاء نخبة رياضيي العالم وأهم الفِرق وصُنّاع القرار الرياضي العالمي».
وأضاف العواني: «نحن فخورون باحتضان كأس السوبر المصري للأندية الأبطال، لا سيما بعد النجاحات الكبيرة التي حقَّقتها التجارب الماضية والمكتسبات المهمة، ونحن حريصون أيضاً في مجلس أبوظبي الرياضي، بالتعاون مع جميع الشركاء، على تسخير جميع الإمكانات لتحقيق النجاح التنظيمي لمباريات كأس السوبر المصري للأندية الأبطال، والعمل على تعزيز السمعة المرموقة التي تحظى بها الفعاليات الكبرى».
وأكَّد المهندس سيف الوزيري، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للرياضة، أنَّ استمرار إقامة منافسات كأس السوبر المصري للأندية الأبطال على أرض دولة الإمارات ولسنوات مقبلة بإذن الله هو انعكاس حقيقي للعلاقات بين مصر والإمارات، وهو الأمر الذي دفع مجلس أبوظبي الرياضي والشركة المتحدة لتطوير شكل البطولة، وتحويلها من مجرد مباراة إلى بطولة حقيقية يتنافس على لقبها أربعة فرق مصرية تمثِّل أبطال جميع المسابقات المحلية، بحضور جمهور مصري عريض، وفي ضيافة إماراتية كريمة ومعتادة».
وأضاف المهندس سيف الوزيري: «إنَّ التعاون بين الشركة المتحدة ومجلس أبوظبي لم يقتصر السنوات الماضية على استضافة كأس السوبر، لكنه امتدَّ إلى أنشطة أخرى، بما في ذلك استضافة المنتخب الوطني المصري في مباريات دولية، ومعسكرات قبل بطولات مهمة، ويُنتظر أن يُسفر خلال الفترة المُقبلة عن نشاطات أخرى مختلفة سيُعلَن عنها في القريب العاجل إن شاء الله».
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: کأس السوبر المصری للأندیة الأبطال مجلس أبوظبی الریاضی فی استاد
إقرأ أيضاً:
بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
البلاد (الرياض) أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيهم، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026). وأكدت الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير الماضي، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على البحرين والكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية. وشددت الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. وأكدت الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة. ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر المقبل، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة. ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة. وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها. وجددت التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار. وأبدت الدول تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.