مركبة الفضاء "ستارشيب" تنطلق في خامس رحلة تجريبية
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
من المقرر أن تنطلق مركبة الفضاء غير المأهولة "ستارشيب"، أكبر نظام صاروخي على الإطلاق، من محطة "سبيس إكس"، في تكساس، اليوم الأحد، في خامس رحلة تجريبية .
وصممت المركبة الفضائية، المكونة من الصاروخ المعزز سوبر هيفي، طوله حوالي 70 متراً ومرحلة علوية، طولها حوالي 50 متراً، تعرف أيضاً ستارشيب، لتمكين البعثات المأهولة إلى القمر والمريخ.
وطور النظام بطريقة تسمح بإعادة استخدام المركبة والصاروخ، بعد العودة إلى الأرض، ومن المتوقع أن تتمكن ستارشيب، التي يبلغ طولها إجمالاً 120 متراً من نقل ما يزيد عن 100 طن، من البضائع في المستقبل.
ومع ذلك تزامن تطويرها مع عدد من الحوادث المؤسفة، وخلال أول اختبار في أبريل(نيسان) الماضي، انفجر النظام الصاروخي بأكمله، بعد دقائق فقط.
وفي اختبار ثان في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، انفصلت المرحلتان الصاروخيتان واستمرت المرحلة العليا في الطيران، لكنهما انفجرتا بعد وقت قصير بشكل منفصل.
Watch Starship's fifth flight test https://t.co/LVrCnTv797
— SpaceX (@SpaceX) October 12, 2024وفي مارس(آذار) الماضي، انطلق الصاروخ بنجاح إلى الفضاء في رحلته التجريبية الثالثة غير المأهولة، لكنه دمر بعد ذلك، أثناء عودته إلى الأرض، بينما شهد الاختبار الرابع في يونيو(حزيران) الماضي، هبوطاً ناجحاً للمركبة رغم بعض المشاكل.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيلون ماسك سبيس إكس
إقرأ أيضاً:
ناسا تكشف عن خططها لإنشاء أول قاعدة لها على سطح القمر
تكشف وكالة الفضاء الأمريكية عن خطة لبناء قاعدة بشرية على القمر في القطب الجنوبي خلال ست سنوات لدعم مهام الاستكشاف والفضاء العميق.
كشفت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" عن خطط طموحة لإنشاء أول قاعدة لها على سطح القمر، قد تسمح بإقامة البشر وممارسة العمل هناك، وذلك خلال ستة أعوام.
وأفادت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا" اليوم، بأن القاعدة ستقام عند القطب الجنوبي للقمر، وقد تمتد مواقعها على مساحة مئات الكيلومترات المربعة، وسيتم إنشاؤها على مراحل، ما سيعزز من قدراتها بصورة تدريجية.
ويهدف هذا المشروع إلى الإسهام في تحقيق اكتشافات علمية جديدة، وتطوير التقنيات اللازمة لبعثات الفضاء العميق في المستقبل، بما يشمل المهمات المقررة إلى المريخ.
ويأتي المشروع بعد عمليات التحليق حول القمر القياسية التي قام بها طاقم مهمة "أرتميس 2" في أبريل الماضي، والتي شكلت خطوة حاسمة نحو عمليات الهبوط في المستقبل.