السقا يبدأ تصوير فيلم "أحمد وأحمد" بتوقيع احمد نادر جلال
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
بدأ النجم أحمد السقا تصوير فيلم "أحمد أحمد" مع النجم أحمد فهمي والمخرج أحمد نادر جلال، بعدما تم اختيار الديكورات الأساسية والانتهاء من وضع اللمسات النهائية لانطلاق تصوير العمل.
ويلتقى أحمد السقا وأحمد فهمى لأول مرة وجه لوجه في السينما، حيث تعاون الثنائى في أكثر من عمل كضيوف شرف، حيث كان أحمد فهمى ضيف شرف مسلسل جولة أخيرة للنجم أحمد السقا والذى عرض العام الماضى على إحدى المنصات العالمية ، كما شارك أحمد السقا في فيلم عصابة الماكس كضيف شرف، وشكل الثنائى ديو مميز خلال الفترة المقبلة، خاصة إنهما أصدقاء في الحقيقة، وهو ما يجعل بينهما كيمياء مختلفة في كل الأعمال والحكايات التي يكشفون عنها في اللقاءات .
يشار إلى أن آخر أعمال السقا فيلم السرب وحقق نجاحا كبيرا وقت عرضه، وشارك في بطولته كلا من نيللى كريم، صبا مبارك، شريف منير، دياب، محمد ممدوح تايسون، واخرون، إخراج أحمد نادر جلال.
السرب تناول بطولات القوات الجوية المقتبس عن الضربة الجوية التى نفذتها القوات الجوية على مواقع لتنظيم "داعش" الإرهابى فى ليبيا، بعد واقعة إعدام تنظيم داعش 21 قبطيًا ذبحًا فى ليبيا، وبعدها بساعات نفذت القوات الجوية توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بتوجيه ضربة لتنظيم داعش فى ليبيا.
يذكر أن إدارة مهرجان الإسكندرية المسرحى الدولي، كرمت النجم أحمد السقا فى ختام دورته الـ14، التي تحمل اسمه، وذلك بحضور الدكتور جمال ياقوت الرئيس الشرفى للمهرجان، والفنان إبراهيم الفرن رئيس المهرجان، والفنان أحمد سمير مدير المهرجان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد السقا النجم أحمد السقا فيلم أحمد أحمد الفن بوابة الوفد أحمد السقا
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل