مستشار حكومي:انتخابات الإقليم ستؤثر على شكل النظام السياسي
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
آخر تحديث: 16 أكتوبر 2024 - 10:15 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- علق مستشار رئيس الجمهورية العراقية لشؤون الانتخابات، كريم التميمي، الاربعاء، على التغييرات التي جرت على قانون انتخابات إقليم كردستان، فيما أكد أن هذه التغييرات ستكون لها تأثيرات كبيرة على شكل النظام السياسي.وقال كريم التميمي، في تصريحات صحفية، إنه “كما يعلم الجميع أن بعض التغييرات جرت بقانون الانتخابات على مستوى الطعون وقرارات المحكمة الاتحادية، بالتالي أن قانون الانتخابات يؤثر بشكل كبير على شكل النظام السياسي“.
وتابع أن “رئاسة الجمهورية تسعى لدعم عملية الانتخابات والحرص على نزاهتها ومشاركة الجميع فيها، وأن يحافظ التنافس الانتخابي على بيئة آمنة ومستقرة في إقليم كردستان”، معرباً عن أمله بأن “تكون نتائج الانتخابات معبرة لإرادة الناخبين بما يسهم في تشكيل حكومة إقليم كردستان وفي الاستقرار السياسي في الإقليم“.، واشار الى أن “بغداد ساهمت بشكل كبير في دعم العملية الانتخابية في إقليم كردستان على مستوى رئاسة الجمهورية والحكومة، وفي حل كافة الاشكالات التي شابت عملية الانتخابات من حيث قانون الانتخابات وإدارة مفوضية بغداد للعملية الانتخابات، فضلاً عن الصرف المالي وتمويل الموازنة المالية الخاصة بإقليم كردستان“.لذلك تسعى بغداد “بشكل كبير إلى نجاح العملية الانتخابية في كردستان، لأن نجاح العملية الانتخابية سيؤدي إلى استقرار سياسي وحكومة إقليم كردستان”، بالتالي إيجاد حكومة معبرة عن إرادة الناخبين”، بحسب التميمي، الذي أردف أن “العملية الانتخابية سواء في إقليم كردستان او المركز تحظى برعاية المجتمع الدولي“.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: العملیة الانتخابیة إقلیم کردستان
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.