مجدي شاكر يكشف سر فكرة المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
كشف الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، عن سر فكرة المتحف المصري الكبير، قائلا: “كان هناك شخص ذهب ليزور المتحف المصري فى إيطاليا مختص بالآثار المصرية فقط، وهناك شخص قال له: أخبار المخزن اللي عندكوا إيه؟ ويقصد به المتحف المصري الموجود فى التحرير”.
وأضاف الدكتور مجدي شاكر، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامية نهاد سمير والإعلامي أحمد دياب: “هذا الرجل حزن جدا بسبب هذا الأمر وهو من اقترح فكرة إقامة أكبر وأهم متحف فى العالم، وبدأ الحلم، وكانت تلك الفكرة الخاصة بالرجل البداية لوضع النواة لهذا المتحف منذ عام 1992، وبدأت الفكرة على أرض الواقع عام 2005”.
وتابع الدكتور مجدي شاكر : “إذا أردت رؤية الحاضر مع الماضي لصناعة المستقبل، أرجوك زور هذا المكان وهتطلع مبسوط أوي”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير السياحة والاثار وزارة السياحة مجدي شاكر الاثار المصرية المتحف المصری الکبیر مجدی شاکر
إقرأ أيضاً:
غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور مجدي صادق، عضو غرفة شركات السياحة، على قرار فرض رسوم باهظة نظير دخول شاطئ فندق العلمين، تصل إلى 1000 ألف دولار، مؤكدًا أن البحار والشواطئ في مصر هي حق أصيل للشعب ولا يمكن لأي جهة أو مستثمر احتكارها أو منع المواطنين من الاستمتاع بها، واصفًا الممارسات الحالية بالتجاوز الصارخ للقانون والدستور.
ووجّه عضو غرفة شركات السياحة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، رسالة طمأنة للمواطن البسيط قائلًا: "من حقك أن ترى وتستمتع بهذه الأماكن، وعلينا هنا أن نفرق بوضوح بين حق الشعب وحق الدولة".
وأوضح عضو غرفة شركات السياحة، أن الشواطئ والبحار تقع في نطاق الملكية العامة للشعب، تمامًا مثل منطقة الأهرامات وقناة السويس، مشددًا على عدم قانونية ادعاء أي منتجع أو قرية سياحية ملكيتها للشاطئ.
وتحدى عضو غرفة شركات السياحة أي مستثمر أو قرية سياحية بما فيها المشروعات الكبرى مثل "مراسي" وغيرها أن يثبت وجود بند في عقود ملكيتهم يتضمن ملكية الشاطئ أو البحر، مؤكدًا: "بيع أو إيجار الشواطئ والبحار أمر غير قانوني وغير دستوري بالمرة، حتى قانون البيئة يمنع تمامًا إقامة أي إنشاءات خرسانية من آخر ضربة موجة وحتى مسافة 200 متر في عمق اليابسة".
وانتقد الفهم المغلوط لدى بعض القرى والمستثمرين الذين يتعاملون وكأنهم امتلكوا البحر والأرض، معقبًا: "حتى ما يحدث من إيجارات للشواطئ في الإسكندرية هو توصيف خاطئ؛ فالقانون لا يعترف بما يسمى "إيجار شاطئ"، بل هو إيجار خدمات يتم تقديمها للرواد".
وحدد عضو غرفة شركات السياحة خارطة الطريق لإنهاء هذا التجاوز ببساطة، مطالبًا الجهات التي خصصت الأراضي للمستثمرين بإلزام الجميع بحدود مساحاتهم وعقودهم الرسمية دون تعدٍ على شاطئ الشعب، معقبًا: "إذا أراد المستثمر تقديم خدمات مميزة لنزلائه، يتم تخصيص مساحة محددة وحصرية لهذه الخدمات، وحينها من يريد دفع الملايين للحصول عليها فله مطلق الحرية، شريطة ألا يتم غلق البحر أو الشاطئ في وجه عامة الشعب".