محاربو الصحراء يحققون رقما لافتا بتصفيات أمم أفريقيا
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
حقق المنتخب الجزائري رقما لافتا في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2025 بعد تحقيقه الفوز الرابع على التوالي على حساب توغو -الاثنين الماضي- في المجموعة الخامسة.
ووفقا لموقع "سوفاسكور" المتخصص في الإحصائيات الرياضية صنع "محاربو الصحراء" 20 فرصة تهديفية خلال 4 مباريات.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الأشقاء الأكثر قيمة سوقية في عالم كرة القدم حالياlist 2 of 2زانا لا تزال ترانا.. هكذا يتعامل لويس إنريكي مع فاجعة فقدان ابنتهend of list
???? إحصائيات سوفاسكور
الجزائر???????? هو أكثر منتخب صناعة للفرص المحققة للتسجيل في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2024 بواقع (20) pic.twitter.com/KhG0VjyNtV
— SofascoreAR (@SofascoreARB) October 16, 2024
كما سجل لاعبو المنتخب الجزائري 11 هدفا مقابل تلقي هدف وحيد، وتصدر أمين غويري مهاجم ستاد رين الفرنسي قائمة هدافي المنتخب برصيد 3 أهداف، سجلها في الجولات الثلاث الأولى تواليا.
ويعتبر منتخب "الخضر" أحد المنتخبات الخمسة التي حققت العلامة الكاملة في التصفيات من خلال الفوز في أول 4 جولات، إلى جانب مصر والمغرب وأنغولا والكونغو الديمقراطية.
وبعد أن جمع 12 نقطة من 4 جولات، ضمن المنتخب الجزائري تأهله إلى البطولة الأفريقية المقررة في المغرب بين 21 ديسمبر/كانون الأول 2025 و18 يناير/كانون الثاني 2026.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات كأس العالم أبطال آسيا أبطال أفريقيا
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.