أعلنت حركة فتح، في بيان رسمي اليوم ، نعيها لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الشهيد البطل يحيى السنوار، الذي استشهد في عملية عسكرية نفذها الجيش الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة ، واعتبرت حركة فتح أن استشهاد السنوار يمثل خسارة كبيرة للمقاومة الفلسطينية، مؤكدةً على وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.


وقال البيان: “بقلوب مؤمنة، تنعى حركة فتح القائد الشهيد يحيى السنوار، الذي كان رمزًا للنضال والمقاومة، واستشهد وهو يدافع عن كرامة شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة”. وأكدت الحركة أن السنوار قدم حياته في سبيل قضية التحرر الوطني الفلسطيني، وأن استشهاده سيزيد من عزيمة الفلسطينيين وإصرارهم على مواصلة النضال.


وفي سياق البيان، شددت حركة فتح على أن “سياسة القتل والإرهاب” التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو ثنيه عن المطالبة بحقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وقالت الحركة: “إن محاولات الاحتلال لتصفية قادة المقاومة لن تجدي نفعًا في إضعاف عزيمة شعبنا، بل ستزيده إصرارًا على المقاومة والمطالبة بحقوقه”.

وأضافت فتح أن “إرادة الشعب الفلسطيني أقوى من كل مخططات الاحتلال، وسيظل شعبنا متمسكًا بحق العودة وحق تقرير المصير، ولن تنجح أي قوة في كسر هذا النضال المشروع”. كما دعت الحركة إلى توحيد الصف الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات التي تفرضها الظروف الحالية.


فرحان حق: مهتمون بوقف فوري لإطلاق النار وإفراج غير مشروط عن الرهائن ووصول المساعدات إلى غزة

أعرب فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، اليوم الخميس عن اهتمام المنظمة الدولية بأن تُسفر وفاة يحيى السنوار، زعيم حركة حماس، عن وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن المحتجزين، بالإضافة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن إلى القطاع.


وقال حق في مؤتمر صحفي: “نحن مهتمون بأن تخلق وفاة السنوار فرصة لتحقيق وقف فوري للقتال، وإطلاق سراح الرهائن دون شروط مسبقة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المتضررة في غزة”. وأكد أن الأمم المتحدة تعمل على تشجيع جميع الأطراف للالتزام بالهدنة الإنسانية وإيقاف التصعيد المستمر.


وفي سياق آخر، أعرب فرحان حق عن قلق الأمم المتحدة بشأن المحاولات التي قد تحد من قدرتها على الحصول على المعلومات الدقيقة حول ما يحدث في جباليا، حيث تعرضت المنطقة لقصف عنيف أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا. وقال: “نشعر بالقلق إزاء أي جهود تهدف إلى تقييد وصولنا للمعلومات الموثوقة حول ما يحدث في جباليا، ونحن نعمل مع شركائنا لضمان استمرار تدفق المعلومات وتعزيز الشفافية”.


وأكد أن الأمم المتحدة تواصل متابعة الوضع على الأرض في جباليا وغيرها من المناطق المتضررة في غزة، لضمان تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية إلى المدنيين المتضررين وتوثيق أي انتهاكات قد تحدث في ظل النزاع القائم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حركة فتح بيان رسمي لحركة حماس الشهيد البطل يحيى السنوار استشهد عملية عسكرية نفذها الجيش الإسرائيلي مدينة رفح جنوب قطاع غزة وحدة الصف الفلسطيني مواجهة الاحتلال الأمم المتحدة یحیى السنوار حرکة فتح

إقرأ أيضاً:

فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين

في صباح الجمعة 24 يوليو/تموز، لم تكن بلدة تل الواقعة جنوب غربي نابلس تشهد اقتحاما عابرا، بل قصة وصفت بالأسطورية، جسدتها بطولة شاب فلسطيني أعزل.

ففي وسط الدخان وأعيرة الرصاص التي استهدفت الفلسطينيين، تقدم الشاب فاروق عدنان علي رمضان، بكل جسارة ليرسم مشهدا استثنائيا في تاريخ المقاومة الشعبية بالضفة الغربية.

التحام من المسافة صفر

بدأت الأحداث حين هاجمت مجموعات المستوطنين المنطقة الشرقية لبلدة تل، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على التراجع. وبعد نصف ساعة فقط، عاد المستوطنون بدعم من آليات جيش الاحتلال ليقتحموا المنطقة الغربية القريبة من البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، لتندلع اشتباكات وتلاحم بالأيدي بين المواطنين العزل والمستوطنين المسلحين.

في تلك اللحظة الحاسمة، وأمام الرصاص العشوائي على الأهالي، تقدم فاروق رمضان بثبات، ودون تردد، مخترقا جدار النار ليصطدم مباشرة بأحد عناصر أمن المستوطنين وحراس البؤرة، وفي التحام بدني خاطف ومباشر، تمكن فاروق من انتزاع السلاح الأوتوماتيكي من يد الحارس بالقوة.

لم يكتفِ فاروق بتجريد المعتدي من سلاحه، بل تحول فورا من موقع الدفاع إلى مواجهة مصدر النيران، ومباشرة إطلاق النار صوب المستوطنين وضباط الاحتلال دفاعا عن بلدة تل وأهلها. وأسفرت هذه المواجهة عن مقتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجندي من لواء القدس، وإصابة آخرين، مما أربك القوة المهاجمة تماما.

4 شهداء من عائلة واحدة

أمام هذه العملية التي هزت المنظومة الأمنية للاحتلال، وأدت لإغلاق نابلس وفرض حظر التجوال، جلبت قوات الاحتلال تعزيزات مكثفة، وأطلقت النار بكثافة وبشكل عشوائي، ليرتقي فاروق رمضان شهيدا.

ولم تكن بطولة فاروق رمضان فردية، بل سُطرت بدم 4 من عائلة واحدة صمدت في وجه المجزرة، إذ ارتقى إلى جوار فاروق ثلاثة من أقربائه وأبناء عمومته وهم يدافعون عن ديارهم، عمران أحمد علي رمضان، وإبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان.

إعلان أثر العملية ورعب الاحتلال

وأثارت جسارة فاروق رمضان حالة من الهلع في الأوساط السياسية والأمنية للاحتلال، إذ سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء في حكومته لعقد اجتماعات طارئة، بينما أعلن جيش الاحتلال الدفع بكتائب إضافية فرضت طوقا أمنيا شاملا على نابلس وتل، واقتحمت مستشفى نابلس التخصصي.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته تستعد لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، مضيفا أنه تقرر إلغاء إجازات الجنود وتعزيز حجم القوات المنتشرة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

رحل فاروق عدنان رمضان وأبناء عمومته، تاركين مشهدا استثنائيا سيبقى في ذاكرة تل والضفة الغربية، كما سيتوقف عنده الاحتلال طويلا أيضا.

مقالات مشابهة

  • فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين
  • "الأغذية العالمي" يحذّر من خفض أكبر لمساعداته في غزة جراء تراجع التمويل
  • بابا.. وداع مؤلم لطفلة الشهيد الذي تصدى لعدوان المستوطنين في نابلس (شاهد)
  • الجهاد الإسلامي تنعى المناضل الياباني كوزو أوكاموتو
  • الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
  • إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني: هجمات المستوطنين العنيفة على بلدات الضفة لا تتوقف
  • أوتشا: نقص التمويل وتصاعد النزاعات يعمقان الأزمات الإنسانية من الشرق الأوسط إلى السودان وأفغانستان
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • حماس تنعى المناضل الياباني "كوزو أوكاموتو"
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي