لاعبون بمئات ملايين الدولارات شاركوا دقائق معدودات هذا الموسم
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
إصابات وقرارات فنية من المدربين أبعدت عشرات اللاعبين قيمتهم السوقية بمئات ملايين الدولارات عن الملاعب وأصبحوا يجلسون على دكة البدلاء أكثر من المشاركة بالمباريات.
ومن بين هؤلاء المصابين أو الذين لا يحظون بدقائق لعب كثيرة، نجوم كبيرة تعتمد فرقهم عليهم ومواهب قادمة لم يمنحوا الفرصة الكافية التي يستحقونها.
وهذه قائمة أغلى اللاعبين الذين لا يشاركون كثيرا مع فرقهم:
البرازيلي إندريك (60 مليون يورو): 107 دقائق لعب مع ريال مدريد. الألماني ليروي ساني (60 مليون يورو): 78 دقيقة لعب مع ريال مدريد. البرازيلي غابرييل جيسوس (55 مليون يورو): 243 دقيقة لعب مع أرسنال. البرازيلي دوغلاس لويز (55 مليون يورو): 222 دقيقة لعب مع يوفنتوس. البرتغالي جواو بالينيا (50 مليون يورو): 154 دقيقة لعب مع بايرن ميونخ اللأيرلندي إيفان فيرغسون (45 مليون يورو): 85 دقيقة لعب مع برايتون. البرتغالي ماتيوس نونيز (45 مليون يورو): 228 دقيقة لعب مع مانشستر سيتي. الفرنسي ماتياس تيل (40 مليون يورو): 158 دقيقة لعب مع بايرن ميونخ. الهولندي إيان ماتسين (40 مليون يورو): 241 دقيقة لعب مع أستون فيلا. الفرنسي ديزيري دوي (40 مليون يورو): 236 دقيقة لعب مع سان جيرمان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات ملیون یورو
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.