كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي عن أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، من المقرر أن يتوجه إلى إسرائيل، يوم الثلاثاء المقبل، في إطار جولة جديدة في المنطقة.

وذكر الموقع الأمريكي أن زيارة بلينكن إلى تل أبيب تأتي في إطار مسعى جديد لإحياء مفاوضات التبادل، بعد قتل قوات الاحتلال قائد المقاومة الفلسطينية يحيى السنوار في تل السلطان برفح الفلسطينية، الخميس الماضي.

وفي بروكسل، قالت منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، إن وقف إطلاق النار يمثل أولوية في الشرق الأوسط، وإن مقتل يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية قد يزيد فرص تحقيقه.

وقال جوزيب بوريل، كبير الدبلوماسيين بالاتحاد الأوروبي، للصحفيين في بروكسل: "بعد مقتل السنوار؛ أصبح هناك منظورا جديدا مفتوحا، وعلينا استخدامه للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن (الإسرائيليين) المتبقين، والبحث عن منظور سياسي"، وذلك خلال اجتماع وزراء دفاع مجموعة السبع في نابولي.

وأضاف أيضًا أن من الممكن تعزيز مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، والمعروفة باسم "اليونيفيل"، بعد أن تعرضت لإطلاق النار في الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.

وتابع بوريل: "يجب احترام قوات الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم... ربما يتعين مراجعة مهمة قوة اليونيفيل، لكن أول شيء يجب فعله هو وقف إطلاق النار"، مضيفًا أن الأمر متروك لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لاتخاذ قرارات بشأن اليونيفيل.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي وزير الخارجية الخارجية لبنان اشتباكات إسرائيل

إقرأ أيضاً:

اليونسكو تدرج سبسطية الفلسطينية و5 قلاع في جنوب لبنان على قائمة التراث العالمي رغم اعتراض إسرائيل

قررت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم /الجمعة/ إدراج الموقع الأثري في بلدة سبسطية بالضفة الغربية المحتلة، وخمس قلاع في منطقة جبل عامل بجنوب لبنان، على قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المعرض للخطر، وذلك رغم اعتراض إسرائيل.

وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة في مدينة بوسان الكورية الجنوبية، بعد النظر في الترشيحين بصفة عاجلة، استنادا إلى استمرار النزاعات في الشرق الأوسط.

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد دعت اللجنة، قبل أيام، إلى رفض الطلبين، معتبرة أنهما يمثلان "تسييسًا للتراث الثقافي".

وتقع بلدة سبسطية على بعد نحو 10 كيلومترات شمال غربي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، ويعدها علماء الآثار مدينة السامرة القديمة، عاصمة مملكة إسرائيل التوراتية، فيما تضم آثارا تعود إلى العصور الحديدية والرومانية والبيزنطية والإسلامية.. كما تشير التقاليد المسيحية والإسلامية إلى أن النبي يحيى (يوحنا المعمدان) دفن فيها.

وكانت فلسطين قد قدمت ملف ترشيح سبسطية إلى اليونسكو عام 2012، مؤكدة أن إدراجها على قائمة التراث العالمي سيسهم في حماية الموقع والحفاظ عليه، في ظل بقائه إلى حد كبير تحت السيطرة الإسرائيلية والحاجة إلى مزيد من أعمال الصون، رغم استقطابه للزوار.

كما شمل القرار إدراج خمس قلاع في منطقة جبل عامل بجنوب لبنان، التي قالت اليونسكو إنها تمثل تطور العمارة الدفاعية على مدى نحو تسعة قرون، وتجمع بين الطرز الصليبية والأيوبية والمملوكية والمحلية.

بدورها، رحبت فلسطين بالقرار، معتبرة أنه يمثل تقديرًا لصمود سكان سبسطية في الحفاظ على الموقع.

وكانت اللجنة قد أدرجت، الأربعاء، مدينة صور الأثرية في جنوب لبنان على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.

طباعة شارك لجنة التراث العالمي لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو بلدة سبسطية بالضفة الغربية المحتلة

مقالات مشابهة

  • مكتب رئيس وزراء إسرائيل: نتنياهو يلتقي ترامب الثلاثاء في أمريكا
  • اليونسكو تدرج سبسطية الفلسطينية و5 قلاع في جنوب لبنان على قائمة التراث العالمي رغم اعتراض إسرائيل
  • اليونيفيل: نُواصل رصد الانتهاكات للقرار 1701 والإبلاغ عنها
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل وزير الخارجية البريطاني
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا