ميسي.. «الهاتريك» مرتين توالياً للمرة السادسة!
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
فلوريدا (أ ف ب)
سجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ثلاثية «هاتريك» للمرة الثانية هذا الأسبوع، وقاد فريقه إنتر ميامي لإنهاء الموسم العادي من الدوري الأميركي لكرة القدم في الصدارة برقم قياسي، بفوزه على ضيفه نيو إنجلاند ريفولوشون 6-2، في المرحلة الرابعة والثلاثين الأخيرة.
وكان ميسي قاد الأرجنتين المُتوجة بـ«مونديال قطر 2022»، إلى فوز ساحق على بوليفيا بسداسية نظيفة، سجل منها ثلاثة أهداف، ضمن تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة إلى «مونديال 2026».
ورفع إنتر ميامي رصيده في الصدارة إلى 74 نقطة قياسية في 34 مباراة، بفارق نقطة عن الرقم السابق لفريق نيو إنجلاند بالذات الذي حققه عام 2021.
وكان رجال الأرجنتيني خيراردو «تاتا» مارتينو مدرب إنتر ميامي ضمنوا احتلال المركز الأول وإحراز لقب «درع المشجعين» قبل مرحلتين من النهاية.
ودخل ميسي «37 عاماً» إلى أرض ملعب «تشايس ستاديوم» في فورت لودردايل، فلوريدا في الدقيقة 57، وسجل ثلاثيته في غضون 12 دقيقة، استهلها بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء «78»، ثم بكرة إلى جانب الحارس «81»، قبل أن يختتم استعراضه بتسديدة من اللمسة الأولى داخل منطقة الجزاء، عقب تمريرة استعراضية من المهاجم الأوروجوياني لويس سواريز زميله السابق في برشلونة الإسباني «89».
وهي المرة السادسة التي يحقق فيها ميسي «الهاتريك» مرتين توالياً في مسيرته، والأولى منذ عام 2014، كما بات أفضل هداف في تاريخ إنتر ميامي مع 33 هدفاً متجاوزاً زميله الإكوادوري ليوناردو كومبانا «32»، بعدما سبق لـ«البرغوث» الصغير أن حقق هذا الإنجاز مع برشلونة «672» والأرجنتين «112».
ورفع ميسي، الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات، رصيده إلى 20 هدفاً في 19 مباراة في الدوري المنتظم هذا الموسم، علماً أنه غاب عن الملاعب لمدة شهرين بسبب إصابة في الكاحل تعرض لها في فوز «ألبيسيليتسي» بلقب مسابقة كوبا أميركا أمام كولومبيا «1-0 بعد التمديد».
وتحدث المدرب مارتينو عن مواطنه، قائلاً: «بعد إصابته الكبيرة، كان علينا أن نكون حذرين للغاية بشأن تعافيه وإعادة اندماجه في الفريق، وكذلك المنتخب الوطني».
تقدم نيو إنجلاند ريفولوشون بهدفي الأرجنتيني لوكا لانجوني «2»، والكولومبي ديلان بوريرو «34»، وعادل إنتر بفضل سواريز «40 و43» الذي رفع رصيده إلى 20 هدفاً في 27 مباراة.
ومنح بنجامان كريماشي التقدم لأصحاب الأرض في الشوط الثاني «58»، قبل أن يبدأ ميسي استعراضه ويحسم اللقاء لمصلحة فريقه.
ويواجه ميامي في الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» الفائز من ملحق المنطقة الشرقية بين سي أف مونتريال وأتالانتا يونايتد.
في المقابل، يلعب كولومبوس كرو الثاني وحامل اللقب، مع نيويورك في الدور الأول.
وفي المنطقة الغربية، احتل لوس أنجلوس أف سي بقيادة الفرنسيين الحارس هوجو لوريس، والمهاجم أوليفييه جيرو المركز الأول، بفوزه على سان خوسيه 3-1، بالتزامن مع خسارة لوس أنجلوس جالاكسي أمام مضيفه هيوستن دينامو 1-2.
ويواجه لوس أنجلوس الفائز من المباراة الفاصلة بين بورتلاند وفانكوفر في الدور الأول، بينما يلعب جالاكسي أمام ضيفه كولورادو رابيدز في الدور الأول.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أميركا الدوري الأميركي ليونيل ميسي الأرجنتين بوليفيا تصفيات كأس العالم لويس سواريز
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.