نائب أمير الشرقية يطلع على جهود وزارة الصناعة بالمنطقة
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
اطلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، على مشاريع وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالمنطقة الشرقية والجهود المبذولة لدعم المشاريع الصناعية وفق اختصاصات الوازرة.
جاء ذلك خلال استقبال سمو نائب أمير المنطقة الشرقية بمكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأحد، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشئون الصناعة المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة يرافقه عدد من قيادات الوزارة.
أخبار متعلقة نائب أمير الشرقية يستقبل مساعد رئيس محكمة الاستئناف بمناسبة تعيينهأمير الشرقية يستقبل مساعد رئيس محكمة الاستئناف بمناسبة تعيينهوقدم "بن سلمة" شرحاً عن مشاريع الوزارة في المنطقة والخطط المستقبلية لدعم وتطوير الاستثمارات وتقديم كل الدعم والمساندة في ظل الدعم اللامحدود الذي يلقاه هذا القطاع من القيادة "رعاها الله".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; }
حضر اللقاء ماجد العرقوبي الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، والمهندس عبدالعزيز الأحمدي وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية للاستراتيجيات والقطاعات الصناعية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الدمام نائب أمير الشرقية وزارة الصناعة والثروة المعدنية المنطقة الشرقية السعودية نائب أمیر
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.