سقوط جثمان من عربة دفع الموتى بأحد شوارع بولندا
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
أعربت مؤسسة لدفن الموتى في بولندا عن أسفها بعد سقوط جثة من عربة الجنازة أثناء سيرها بأحد الشوارع الرئيسية.
وقالت شركة هاديس لخدمات الجنازات، التي تنقل الجثة في مدينة ستالوا فولا في جنوب شرق بولندا، إن الحادث نجم عن "عطل فني غير متوقع" يتعلق بقفل السيارة.
لاحظ رجل يقود سيارته يوم الجمعة في ستالوا فولا لأول مرة غطاء على نافذة سيارته قبل أن يدرك وجود جثة ملقاة على الطريق بعد انزلاق الغطاء عنها، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام المحلية.
وذكرت وسائل إعلام بولندية أن السائق شعر بالقلق من احتمال أن يكون قد صدم الشخص. ونشرت الصحافة المحلية صورة للجثة ملقاة على معبر للمشاة مخطط باللون الأبيض حيث سقطت من عربة الجنازة.
وفي بيان على موقعها الإلكتروني تمت مشاركته يوم السبت، قالت شركة خدمات الجنازات هاديس: "نبلغكم ببالغ الأسف أنه نتيجة لفشل غير متوقع في قفل الباب الخلفي الكهربائي في سيارة الجنازة، أثناء نقل جثة المتوفى، وقع حدث مؤسف".
وقالت شركة الجنازات إن الحادث "لا يعكس المعايير العالية لشركتنا، وتعاطفنا العميق تجاه عائلات المتوفى، والاحترام الذي نظهره دائمًا للمتوفى"، كما اعتذرت "لكل أولئك الذين شعروا بخيبة الأمل والانزعاج من هذا الحدث".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جثة جثة ملقاة نقل جثة المتوفى الشوارع الكهرباء بولندا وسائل الإعلام جثة المتوفى
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.