وزير التعليم العالي يستقبل سفير أذربيجان لبحث آفاق التعاون المُشترك
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
استقبل الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور إلخان بولوخوف سفير دولة أذربيجان بالقاهرة، لبحث آفاق التعاون المشترك، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
في مستهل اللقاء، رحب الوزير بالسفير الأذري، مؤكدًا عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين، مشيرًا إلى الاهتمامات العديدة المشتركة خاصة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار، والتي تحمل آفاقًا متميزة لتعزيز التعاون وتنفيذ مشروعات علمية وبحثية مُشتركة.
وبحث الدكتور أيمن عاشور مع السفير الأذري سُبل تعزيز العلاقات التعليمية والبحثية وتبادل الخبرات بين مصر وأذربيجان، وتعظيم التعاون بين الجامعات المصرية والآذرية في مجالات العلوم والتقنية والإنسانيات، وأشاد الوزير بالعديد من نماذج التعاون القائمة بالفعل بين الجانبين في التعليم العالي مؤكدًا أهمية زيادة التبادل الطلابي.
وثمّن الوزير استضافة أذربيجان لقمة المناخ القادمة COP 29 في نوفمبر المقبل، مُعربًا عن تمنياته لدولة أذربيجان بالنجاح في تنظيم قمة متميزة وثرية في حجم المناقشات العلمية، وأن تمثل إضافة لمباحثات تغير المناخ والتأثيرات المُحتملة على الإنسان والبيئة، مشيرًا إلى تنظيم مصر لمؤتمر قمة المناخ قبل الماضي COP 27.
وبحث الاجتماع المشاركة المرتقبة للدكتور أيمن عاشور في فعاليات القمة، وكذا التحضير لتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون بين البلدين.
ومن جانبه، أكد الدكتور بولوخوف على تقدير بلاده الكبير لعلاقاتها المتميزة مع مصر، ورغبتها في دعم وتعزيز هذه العلاقات بشكل دائم خاصة في المجالات التعليمية والبحثية، وبالأخص الإنسانيات والدراسات الشرقية وتعليم اللغة العربية، مشيرًا إلى اتفاقات التعاون الأخيرة التي تربط بعض الجامعات المصرية سواء الحكومية أو الخاصة بالجامعات الأذرية عبر المشروعات المشتركة، لافتًا إلى رغبته في التوسع في تدريس اللغة الآذرية في مصر.
حضر اللقاء الدكتور أيمن فريد مساعد الوزير للتخطيط الإستراتيجي والتدريب والتأهيل لسوق العمل، والقائم بأعمال رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، والدكتورة فجر خميس القائم بأعمال رئيس المركز القومي للبحوث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجامعات التكنولوجية العاصمة الإدارية الجديدة وزير التعليم العالي وزیر التعلیم العالی القومی للبحوث
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يبحث مع وزير الخارجية الثاني بسلطنة بروناي سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، بداتو سري الحاج محمد يوسف، وزير الخارجية الثاني بسلطنة بروناي دار السلام، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي الاعتزاز بما يجمعها بسلطنة بروناي من علاقات صداقة وتعاون، معربًا عن التطلع إلى مواصلة تطوير العلاقات والبناء على ما تحقق من تعاون خلال السنوات الماضية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين. وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية تفعيل الأطر والآليات المؤسسية للتعاون الثنائي، مرحبًا باستضافة القاهرة للجولة الثانية من المشاورات السياسية بين البلدين في أقرب فرصة، بما يسهم في تعزيز التنسيق السياسي، ويدفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات.
واستعرض الوزير عبد العاطي ما توفره مصر من فرص استثمارية واعدة، وما اتخذته الدولة من إصلاحات اقتصادية وحوافز ومزايا تنافسية لجذب الاستثمارات الأجنبية، مؤكدًا أهمية العمل المشترك لزيادة حجم التبادل التجاري، بما يعكس مستوى الإمكانات الاقتصادية التي يتمتع بها البلدان. كما دعا إلى تشجيع مشاركة مؤسسات قطاع الأعمال العام والقطاع الخاص في سلطنة بروناي في المشروعات التنموية الجاري تنفيذها في مصر، واستكشاف فرص الاستثمار المباشر، ولا سيما من خلال الصناديق السيادية، خاصة في مجالي السياحة والبنية التحتية، فضلًا عن بحث فرص التعاون في القطاع الزراعي.
وفي المجال التعليمي، أعرب الوزير عبد العاطي عن ترحيب مصر باستقبال أعداد إضافية من الطلاب من سلطنة بروناي للدراسة في الجامعات المصرية في مختلف التخصصات، مؤكدًا الحرص على توسيع نطاق التعاون الأكاديمي والعلمي بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي وبناء الكوادر البشرية.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى ما تمتلكه مصر من خبرات وإمكانات متقدمة في قطاع الصناعات الدوائية والرعاية الصحية، معربًا عن التطلع إلى استكشاف فرص التعاون بين الجانبين في هذا المجال، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود تطوير القطاع الصحي في البلدين.
وأكد الوزير عبد العاطي التقدير للمواقف البروناوية الداعمة للقضايا التي تهمها في المحافل الدولية، مشددًا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتفاهم.