«يا أهلا بالفرسان».. 175 متنافسا في البطولة الدولية لقفز الموانع بمصر
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
على مدار 3 أيام، شهد «وادى الفروسية» فى منطقة عين الصيرة، منافسة شرسة بين 175 فارساً وفارسة من 8 دول، ضمن البطولة الدولية لقفز الموانع، التى نظمتها وزارة الداخلية بالتنسيق مع الاتحادين المصري والدولي للفروسية، وذلك لفرسان دول مصر، وسوريا، وليبيا، وهولندا، وفرنسا، وجنوب أفريقيا، وألمانيا، وأستراليا، الذين تباروا على قفز الحواجز بدرجات ارتفاعات مختلفة.
وكشفت راندا بركات، رئيس لجنة الترويض بالاتحاد المصري للفروسية، في بيان صحفي، أنّه تم تنظيم دورة تدريبية لمدة 3 أيام قبيل انطلاق البطولة، على ملاعب الحرس الجمهوري في إطار المجموعة السابعة المسئول عنها للترويض، بمشاركة مدرب أولمبي متميز شارك مرتين في الألعاب الأولمبية، وهو ما أفاد المشاركين في البطولة كثيرًا.
تأهيل فرسان للبطولات العالميةوعبّرت عن أمنياتها، في استمرار دعم الاتحاد المصري للفروسية للترويض، وأنّ يصبح لدى مصر فارس أو فارسة أو اثنان في المستويات العالمية، للمنافسة في البطولات الدولية خارج مصر، والمشاركة في الأولمبياد.
وغمرت الفارس الأولمبي ياسين رحموني سعادة كبيرة لمشاركته في تطوير الفروسية في مصر، حيث عمل لمدة 3 أيام قُبيل انطلاق البطولة مع مجموعة من الخيول الجيّدة، والفرسان المتميزين، واصفًا وجوده للتدريب في مصر بالرائع، نظرًا لكونها بداية جديدة لجميع الفرسان والخيول ومصر، متمنيًا القيام بشىء مميز لتتمكن مصر من التمثيل في الفروسية الدولية، وليصبح لدينا فارسان في الأولمبياد.
تكريم الفائزين في بطولة وادي الفروسيةوشارك الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، في تسليم الفائزين في بطولة وادي الفروسية الدولية لقفز الموانع جوائز المراكز الأولى، في حضور الدكتور إسماعيل شاكر، رئيس الاتحاد المصري للفروسية، وأعضاء الاتحادين المصري والدولي للفروسية، بالإضافة إلى ممثلي لجان التحكيم الدولي.
دعم رياضة الفروسيةوذكر وزير الشباب والرياضة، في بيان صحفي، أنّ ذلك يأتي في ضوء دعم القيادة السياسية لرياضة الفروسية، لتوفير جميع الإمكانيات اللازمة لمن يمارسها، بما يُسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات على المستوى الدولي، ورفع علم مصر خفاقًا في جميع المحافل الدولية.
وادي الفروسية صرحًا رياضيًا كبيرًاوأشار الدكتور أشرف صبحي إلى أنّ وادي الفروسية بمنطقة عين الصيرة صرحًا رياضيًا كبيرًا يدعم الريادة المصرية في رياضة الفروسية، وجرى تجهيزه وفقًا للمواصفات القياسية العالمية، وتزويد الملاعب بأحدث الوسائل المعتمدة دوليًا بما يؤهلها لاستقبال كل المنافسات الدولية في رياضة الفروسية، وذلك بالإضافة إلى سلسلة المنشآت الرياضية المتميزة التي وفّرتها الدولة المصرية لتنظيم واستضافة كبرى البطولات الدولية، مؤكدًا اهتمام الدولة المصرية بتشجيع الرياضة ورفع مستوى الرياضيين المصريين في جميع المحافل الدولية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رياضة الفروسية البطولة الدولية لقفز الموانع وزير الشباب والرياضة الاتحاد المصري للفروسية الاتحاد الدولي للفروسية أبطال الفروسية وادي الفروسية وزارة الداخلية وادی الفروسیة
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.