ليلة عبدالوهاب في السعودية.. الجمعة
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
يلتقي رواد موسم الرياض في نهاية هذا الأسبوع بليلة طربية من نوع خاص مع أغاني موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، مع كوكبة من نجوم الغناء العربى.
يقام الحفل يوم الجمعة 25 أكتوبر مع 5 أصوات عربية “محمد ثروت، صابر الرباعي، ماجد المهندس، مي فاروق، نور مهنا”، بقيادة موسيقية للمايسترو وليد فايد.
حملت الصورة الدعائية لمحة من النوستالجيا من ورق الجرائد في فترة الزمن الجميل التي تواجد بها عبد الوهاب بباقة من أروع أغانيه وموسيقاه الذهبية.
افتتحت فعاليات موسم الرياض 2024، الأسبوع الماضي وسط فعاليات رياضية وترفيهية ضخمة أشعلت رواده بالحماس وأضاءت سماء العاصمة بالألعاب النارية وأضواء الموسم التي ستستمر لأكثر من 3 أشهر.
فعاليات موسم الرياض أكتوبر 2024
يعتبر حفل افتتاح موسم الرياض 2024 واحدا من أبرز الأحداث التي تجذب الجمهور من داخل وخارج المملكة، حيث يجمع بين الثقافة، الفن، الرياضة، في وقت واحد، حيث تم استضاف العديد من أبطال الملاكمة العالميين بحضور آلاف الجماهير، ويتضمن هذا الموسم 14 منطقة ترفيهية، و 11 بطولة دولية، و 10 مهرجانات ومعارض، وكما أعلن المستشار أن حفل الافتتاح انطلقت أمس يوم 17 من أكتوبر 2024، حيث تم إقامة حفل الافتتاح في “Kingdom Arena” بالعاصمة الرياض حيث ضم الحفل عددًا من الفعاليات الرياضية مثل الملاكمة وكرة القدم، كما سيقام حفل موسيقي، والعديد من الأنشطة.
أهم الفعاليات التي قدمت في حفل الافتتاحلقد كان حفل انطلاق موسم الرياض 2024 من طراز خاص، حيث ضم العديد من الفعاليات الكبيرة التي جعلت هذا الحدث فريد من نوعه، ومن أبرز هذه الفعاليات:
حيث جمعت هذه مواجهة نزال ملاكمة ضمن عرض “التاج الرابع” بين بطلي الملاكمة العالميين أرتور بيتربييف و دميتري بيفول، وتعتبر من أهم أحداث حفل الافتتاح، التي جذبت أنظار محبي الملاكمة حول العالم، حيث فاز البطل الروسي بيتربييف وحسم المعركة. بينما احتضنت الساحة عروضا موسيقية رائعة بمشاركة نجوم مشهورين مثل باستا رايمز، سيارا، وميسي إليوت، حيث ساهمت تلك الفقرات الموسيقية في إضفاء طابع عالمي على الحفل، حيث تفاعل الجمهور مع أداءات موسيقية المميزة، شهد حفل الافتتاح عروضا فنية رائعة تضمنت الألعاب النارية، و استعراضات الضوء، وعروض تفاعلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: موسم الرياض ليلة طربية محمد عبدالوهاب نجوم الغناء العربي محمد ثروت حفل الافتتاح موسم الریاض
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.