عائشة الحمادي تظفر بلقب بطولة صيد الأسماك للسيدات
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
اختتمت فعاليات الجولة الأولى من بطولة أبوظبي لصيد الأسماك للسيدات، بنجاح كبير وسط مشاركة متميزة، وسجلت البطولة التي نظمها نادي أبوظبي للرياضات البحرية ضمن مبادرة اتحاد رياضة المرأة «دوباية»، مشاركة أكثر من 150 فتاة، وقد شهدت المنافسات روحاً عالية من التحدي بين المشاركات اللواتي تنافسن في أجواء مفعمة بالحماس والإصرار.
وفي نتائج البطولة، حقق فريق عائشة إبراهيم الحمادي المركز الأول بوزن 7.4 كجم، بينما جاء فريق زينب عاشور في المركز الثاني بوزن 7 كجم، وحل فريق إيريني مي في المركز الثالث بوزن 4.9 كجم.
وفي الختام، قامت نورة السويدي، رئيس اتحاد رياضة المرأة، ومريم بلفقيه عضو مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية بتكريم الفائزات.
وعبرت نورة السويدي، عن سعادتها بالأداء المميز للمشاركات، والنجاح الفني والتنظيمي الذي حققته البطولة، لتعزيز رؤية الاتحاد في دعم وتطوير المشاركة النسائية في شتى الألعاب الرياضية، لتمكين المرأة في الرياضات البحرية، وإكسابها مهارات جديدة. من جهتها قالت مريم بلفقيه، إن البطولة، تعد جزءاً من مبادرة «دوباية»، لتعزيز وجود المرأة الإماراتية في مجالات جديدة كالصيد والرياضات البحرية.
من جهتها أشادت مريم بلفقيه، عضو مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية، بقيمة البطولة، قائلة: «هذه البطولة تمثل جزءاً من مبادرة دوباية، التي تسعى إلى تعزيز تمكين المرأة الإماراتية في مجالات جديدة كالصيد والرياضات البحرية. التفاعل الكبير والمشاركة الواسعة يعززان تأثير هذه المبادرة في ترسيخ دور المرأة الفاعل في مجتمعاتنا».
وأضافت بلفقيه: «البطولة أثبتت قدرة المرأة الإماراتية على التميز في مختلف المجالات، ونتطلع لمزيد من المشاركات في المستقبل».
من ناحيتها أعربت المهندسة غالية المناعي، أمين عام اتحاد رياضة المرأة، عن فخرها الكبير ببطولة صيد الأسماك للسيدات ضمن مبادرة دوباية، مؤكدة أن هذه البطولة تعتبر خطوة مهمة نحو تمكين المرأة في مختلف المجالات، بما في ذلك الرياضات البحرية.
وقالت المناعي: «نحن نعمل على تطوير مهارات المرأة الإماراتية، وفتح آفاق جديدة لها للمشاركة والتميز في كافة المجالات. بطولة صيد الأسماك للسيدات تعكس التزامنا بتمكين المرأة وتعزيز دورها في الرياضة، ونفخر بما حققته المشاركات من إنجازات في هذه البطولة».
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: صيد الأسماك رياضة المرأة الرياضات البحرية نورة السويدي المرأة الإماراتیة من مبادرة
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.