عبدالله آل حامد: القمة الإماراتية الروسية تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
قال الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام ورئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، إن القمة الإماراتية الروسية التي عُقدت في الكرملين بين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والرئيس الروسي فلاديمير بوتينتمثل، فرصة مهمة لبحث سبل دعم الأمن والتفاهم العالمي، مؤكداً مواقف الإمارات الثابتة من تعزيز الاستقرار والشراكة القائمة على الاستثمار والتعاون في مجالات متنوعة مثل الاقتصاد والتجارة والبيئة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة.
وقال عبر حسابه على إكس: "القمة الإماراتية الروسية في الكرملين بين الزعيمين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وفخامة الرئيس بوتين تأتي في وقت دقيق، نشهد فيه متغيرات إقليمية ودولية سريعة، وهو ما يؤكد أهميتها لبحث تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وتابع "الإمارات لها مواقفها الثابتة في دعم الاستقرار والأمن والتفاهم والسلام العالمي والشراكة المبنية على الاستثمار والتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والبيئة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الفائقة بعيداً عن الاستقطاب".
وأضاف "قمة تؤكد قوة صوت الإمارات، وتجسد مكانتنا في المحافل الدولية المبنية على وضوح الرؤية والمواقف الثابتة والتعاون السلمي، والتركيز على التنمية.. قمة ترسم ملامح شراكة مستقبلية واعدة تساهم في تحقيق التنمية المستدامة والرخاء.. وفقك الله سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد".
القمة الإماراتية الروسية في #الكرملين بين الزعيمين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وفخامة الرئيس بوتين تأتي في وقت دقيق نشهد فيه متغيرات إقليمية ودولية سريعة، وهو ما يؤكد أهميتها لبحث تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.. #الإمارات لها مواقفها الثابتة… pic.twitter.com/CUYWnpIK1i
— Abdulla M Alhamed (@AMB_Alhamed) October 21, 2024
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات الشیخ محمد بن زاید
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية: الدبلوماسية الوقائية أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إن مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر تأتي اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب.
وأكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.