الأحوال المدنية تشارك ضمن جناح وزارة الداخلية في المعرض المصاحب لأعمال ملتقى الصحة العالمي 2024
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
المناطق_واس
تشارك وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية في المعرض المصاحب لأعمال ملتقى الصحة العالمي 2024 تحت شعار “استثمر في الصحة”، المقام بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم شمال مدينة الرياض خلال الفترة (21-23 أكتوبر 2024).
وتستعرض الأحوال المدنية خدمات توثيق واقعة المواليد والوفيات، والمعدات والأجهزة الحديثة، كالحقيبة المتنقلة التي تعد من أبرز وسائل تقديم الخدمة الميدانية للمستفيدين، وبث عروض مرئية تثقيفية وتعريفية.
يذكر أن جناح وزارة الداخلية يقدم لزوّار وضيوف الملتقى خدمات تجديد وطباعة رخص القيادة وسير المركبات وإصدار وتجديد وتفعيل جواز السفر، وتجديد وطباعة بطاقة الهوية الوطنية وإصدار بدل تالف للمواطنين، وطباعة هوية مقيم للمقيمين، يوميًا من الساعة الـ (10) صباحًا حتى الـ (7) مساءً.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط 22 أكتوبر 2024 - 12:36 صباحًا شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد21 أكتوبر 2024 - 11:33 مساءًضبط مواطن مخالف لنظام البيئة لارتكابه مخالفة رعي في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية أبرز المواد21 أكتوبر 2024 - 11:14 مساءًالأهلي يعبر الريان ويواصل انتصاراته الآسيوية أبرز المواد21 أكتوبر 2024 - 10:47 مساءًالدوسري يتصدر قائمة هدافي “أبطال آسيا” أبرز المواد21 أكتوبر 2024 - 10:37 مساءًأمير منطقة القصيم يدشّن مشروع “وقف الوالدين” الخيري التابع لجمعية تحفيظ القرآن الكريم في البدائع ثقافة وفنون21 أكتوبر 2024 - 10:22 مساءًوزير التعليم يرعى احتفال مركز اليونسكو الإقليمي بمرور 10 سنوات على تأسيسه ويكرّم مدن التعلّم21 أكتوبر 2024 - 11:33 مساءًضبط مواطن مخالف لنظام البيئة لارتكابه مخالفة رعي في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية21 أكتوبر 2024 - 11:14 مساءًالأهلي يعبر الريان ويواصل انتصاراته الآسيوية21 أكتوبر 2024 - 10:47 مساءًالدوسري يتصدر قائمة هدافي “أبطال آسيا”21 أكتوبر 2024 - 10:37 مساءًأمير منطقة القصيم يدشّن مشروع “وقف الوالدين” الخيري التابع لجمعية تحفيظ القرآن الكريم في البدائع21 أكتوبر 2024 - 10:22 مساءًوزير التعليم يرعى احتفال مركز اليونسكو الإقليمي بمرور 10 سنوات على تأسيسه ويكرّم مدن التعلّم لتعزيز مزايا "التمويل الثقافي" .. الصندوق الثقافي يوقع اتفاقية مع "سمة" لتعزيز مزايا "التمويل الثقافي" .. الصندوق الثقافي يوقع اتفاقية مع "سمة" تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد21 أکتوبر 2024 صباح ا
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.