ائتلاف العبادي يطرح تساؤلات عن التنصت في العراق ويقول: المبالغة حاضرة - عاجل
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
طرح ائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي، اليوم الثلاثاء (22 تشرين الأول 2024)، تساؤلات عدة بشأن ملف التنصت في العراق، فيما أشار إلى ان القضية أخذت أبعادًا أكبر من حجمها.
وقال القيادي بالائتلاف عقيل الرديني في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن" الدستور العراقي واضح في منع التنصت بمؤسسات الدولة بكل اشكالها لكن السؤال هل هناك كان بالفعل هناك تنصّت؟، لافتا إلى أن" الأمر اذا ما حصل فعليا بالأدلة يمكن احالته للقضاء والتحقيق ومحاسبة المقصرين لكن ما يحدث الآن مبالغة".
وأضاف، ان" التنصت موجود في كل العالم لكن وفق القوانين العراقية مخالفة، والسؤال الأهم لماذا اثير في هذا الوقت ومن سعى لهذه الاثارة ولماذا أثيرت ملفات أخرى في فترة زمنية محددة؟، كل هذه التساؤلات تؤكد وجود اجندة وراء ما يحدث وهذا ما يفسر البعد الإعلامي والسياسي له رغم ان حسمه يكون من خلال الإجراءات القضائية والتحقيقات وينتهي الامر".
واقر الرديني، بأن" الملف اخذ بعدًا ومدى اكبر رغم انه مخالفة قانونية لكن نرى بان وجود الاجندة وراء اثارة الموضوع امر لا يختلف عليه اثنان والمبالغة حاضرة فيه".
ووجّه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، يوم الثلاثاء (20 آب 2024)، بتشكيل لجنة تحقيقية بحقّ أحد الموظفين العاملين في مكتب رئيس مجلس الوزراء.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، إن "السوداني، وجه بتشكيل لجنة تحقيقية بحقّ أحد الموظفين العاملين في مكتب رئيس مجلس الوزراء لتبنيه منشوراً مسيئاً لبعض المسؤولين وعدد من السادة أعضاء مجلس النواب، وإصدار أمر سحب يد لحين إكمال التحقيق، مؤكدا عدم التهاون مع أي مخالفة للقانون، وهو يدعم كلّ الإجراءات القانونية بهذا الصدد.
ويوم الاثنين (19 آب 2024)، كشف عضو مجلس النواب مصطفى سند، عن اعتقال شبكة داخل مكتب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، تضم ضباطا "تتجسس" على هواتف نواب وسياسيين.
وقال سند، في بيان اطلعت عليه "بغداد اليوم"، إن "محكمة تحقيق الكرخ المختصة بقضايا الإرهاب اعتقلت شبكة من القصر الحكومي لمكتب رئيس الوزراء، وعلى رأسهم المقرب (محمد جوحي) وعدد من الضباط والموظفين".
وأضاف أن "الشبكة كانت تمارس عدة أعمال غير نظيفة، ومنها التنصت على هواتف عدد من النواب والسياسيين (وعلى رأسهم رقم هاتفي)".
وتابع: "كذلك تقوم الشبكة بتوجيه جيوش إلكترونية وصناعة أخبار مزيفة وانتحال صفات لسياسيين ورجال أعمال ومالكي قنوات".
وأكد أن "الشبكة اعترفت على أعمالها، وتم تدوين أقوالهم ابتداءً وقضائيا".
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: رئیس مجلس الوزراء بغداد الیوم
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.