مستوطنون يواصلون اقتحام الأقصى في سادس أيام عيد العرش (شاهد)
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
واصلت حشود كبيرة من المستوطنين، اليوم الثلاثاء، اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المبارك، وذلك في سادس ما يسمى "عيد العرش"، وتحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي فرضت قيودا مشددة في القدس والبلدة القديمة.
واقتحم المستوطنون باحات الأقصى بأعداد كبيرة وعلى شكل مجموعات متتالية، وأدوا طقوسا تلمودية أمام باب القطانين، أحد أبو المسجد المبارك، حاملين "القرابين النباتية".
وعززت قوات الاحتلال من تواجدها في البلدة القديمة، والمسجد الأقصى، ومحيطه، منذ ساعات الفجر، بداعي تأمين اقتحامات المستوطنين، وانتشر العشرات من جنود الاحتلال على أبواب الأقصى وفي محيطه وعلى أبواب البلدة القديمة، فيما عرقلت وصول المصلين.
وسمحت قوات الاحتلال للمركبات والحافلات التي تقل المستوطنين فقط بالمرور عبر طريق باب الأسباط، باتجاه باب المغاربة وصولا لحائط البراق.
وأقام المستوطنون أيضا احتفالات وصلوات تلمودية في بؤرة استيطانية بشارع العين في بلدة سلوان، وسط أصوات صاخبة على مدار الساعة وإغلاق طرقات في البلدة وأمات مرورية.
واقتحم أمس، أكثر من ألف مستوطن باحات الأقصى، لإحياء اليوم الخامس من عيد العُرش اليهودي، وجرت الاقتحامات تحت حماية مكثفة من قوات الاحتلال التي انتشرت داخل المسجد المبارك وعلى أبوابه وفي الطرق المؤدية إليه وأماكن متفرقة من المدينة.
وأظهرت الصور التي التقطتها وسائل الإعلام الأحد الماضي، لقاء المفوض العام لقوات الاحتلال داني ليفي بالحاخام المسؤول عن الاقتحامات أو ما تسمى منظمة (منهيلت هار هبايت) شمشون ألبويم، وذلك داخل المسجد الأقصى قرب باب المغاربة، خلال اقتحام اليوم الرابع من عيد العرش.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير اختار بنفسه، في آب/ أغسطس الماضي، ليفي ليكون المفوض العام العشرين في شرطة الاحتلال، والذي يتماهى مع أفكار وسياسة بن غفير، خصوصا فيما يتعلق بالقدس والأقصى.
وذكرت محافظة القدس في بيان لها الأحد الماضي، أن 52 ألف و710 مستوطنين اقتحموا الأقصى منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر لعام 2023.
في غضون ذلك، تتواصل الدعوات لتكثيف الرباط والحشد في الأقصى، لحمايته من اقتحامات المستوطنين ومخططاتهم التهويدية، الساعية لفرض وقائع جديدة بحق المقدسات في مدينة القدس المحتلة.
وأكدت الدعوات على ضرورة المحافظة على شد الرحال للأقصى، والرباط فيه بأعداد كبيرة، للتصدي لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين.
قريبا ستجدونهم بجانب الكعبة المشرفة
هذا الذي ترونه يحدث يوميا من اقتحامات للمسجد الأقصى -
أولى القبلتين وثالث الحرمين (للتذكير هو: للمسلمين جميعا)
وشكرا لحسن نومكم وتعاونكم معهم حتى ترونهم يهدمونه لا سمح الله!#فلسطين pic.twitter.com/rdehWi0EWF
#صورة مستوطنون يؤدون طقس السجود الملحمي قبالة البائكة الغربية في #المسجد #الأقصى pic.twitter.com/LqLsf3CNyJ
— بيت المقدس الإخبارية (@BaitMaqdis) October 22, 2024قوات الاحتلال تسمح للمركبات والحافلات التي تقل المستوطنين فقط بالمرور عبر طريق باب الاسباط باتجاه باب المغاربة وصولاً للبراق pic.twitter.com/wcjVXUD2La
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) October 22, 2024مستوطنون يؤدون صلوات جماعية وعلنية بقيادة الحاخامات في المسجد الأقصى المبارك قرب مصلى باب الرحمة pic.twitter.com/wEq9DhC4Pi
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) October 22, 2024عند المسجد الأقصى pic.twitter.com/Nivj5dLApI
— الحسن (@LamhaouarH86812) October 22, 2024
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية المستوطنين الأقصى اقتحامات عيد العرش الأقصى المستوطنين اقتحامات عيد العرش المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المسجد الأقصى قوات الاحتلال pic twitter com
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
قالت محافظة القدس إن اقتحام 4248 مستوطنًا، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، يتقدمهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، وعدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي والحاخامات وقادة منظمات "الهيكل" المتطرفة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، تزامنا مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد تشهده باحات المسجد الأقصى منذ أشهر، ويؤكد سعي حكومة الاحتلال إلى فرض وقائع سياسية ودينية وقانونية جديدة، تستهدف تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الاحتلالية على المسجد.
وقالت المحافظة، في بيان صدر عنها، مساء اليوم، إن ما جرى لم يكن مجرد اقتحام واسع من حيث الأعداد، بل عملية منظمة سبقتها حملات تحريض وحشد قادتها منظمات "الهيكل" بمشاركة مسؤولين حكوميين وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، ورافقتها إجراءات عسكرية هدفت إلى إفراغ المسجد من المصلين المسلمين، وتهيئة الظروف أمام المستوطنين لأداء طقوسهم داخل باحاته.
وأضافت أن المستوطنين أدوا طقوس "السجود الملحمي" في أكثر من موقع داخل المسجد، وارتدوا لفائف "التفلين"، ورددوا الأدعية والترانيم التلمودية، ورفعوا أعلام الاحتلال وما يسمى "علم الهيكل" داخل المسجد الأقصى وبلدة القدس القديمة، إلى جانب أداء رقصات وغناء جماعي.
وأشارت إلى أن بن غفير شارك في الاقتحام وأدى طقوسا تلمودية داخل المسجد للمرة الثامنة عشرة منذ توليه منصبه، إلى جانب عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هليفي، ونائب رئيس الكنيست نسيم فاتوري، وعدد من الحاخامات وقادة منظمات "الهيكل"، الذين دعوا علنا إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
ولفتت المحافظة إلى أن الحاخام المتطرف أرييه ليبو، برفقة الحاخام يهودا غليك، عرض حجارة جرى إحضارها من مستوطنة "حفات غلعاد" شمال الضفة الغربية، وادعى أنها مخصصة لبناء ما يسمى "الهيكل"، ومن بينها حجر زعم أنه "حجر من السماء"، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا ضمن حملات الترويج العملي لمشروع بناء "الهيكل" المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.
وأوضحت أن شرطة الاحتلال نصبت، في سابقة منذ احتلال القدس عام 1967، مظلة ثابتة في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى لخدمة المستوطنين خلال الاقتحام، في خطوة عدتها محاولة لفرض وجود دائم في الباحات الشرقية، بما يندرج ضمن مخططات التقسيم المكاني للمسجد.
وأضافت أن قوات الاحتلال منعت غالبية موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من الوصول إلى أماكن عملهم، ولم تسمح إلا للحراس المناوبين بالدخول، كما أغلقت أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وحولت محيطها إلى ساحات مخصصة للمستوطنين، بالتزامن مع ما يسمى "مسيرة السيادة".
وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال فرضت قيودا عمرية على دخول المصلين، بدأت بمنع من هم دون الخامسة والسبعين، قبل أن ترفع السن إلى ثمانين عاما، وأبلغت العديد منهم بأن "اليوم مخصص لليهود"، مطالبة إياهم بمغادرة المكان، في وقت انتشر فيه المئات من عناصر شرطة الاحتلال داخل المسجد ومحيط البلدة القديمة لتأمين اقتحامات المستعمرين.
وأكدت محافظة القدس أن هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد متواصل خلال الأشهر الأخيرة، تمثل في اتساع مساحة الاقتحامات، وارتفاع أعداد المشاركين فيها، وتزايد مشاركة الوزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيلي وقادة المؤسسة الدينية المتطرفة، إلى جانب عقد مؤتمرات رسمية تدعو صراحة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ما يؤكد أن هذه الممارسات أصبحت جزءا من السياسة الرسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن جميع الإجراءات التي تنفذها سلطات الاحتلال داخله أو في محيطه باطلة ولا تنشئ أي حق قانوني أو تاريخي، وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قراري مجلس الأمن 476 و478.
ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى، مؤكدة أن استمرار الصمت الدولي يشجع سلطات الاحتلال على المضي في مخططاتها الرامية إلى تغيير هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المحتلة.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية سلطة النقد تحذر من تداعيات خطيرة لقطع العلاقات المصرفية المراسلة تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية الأكثر قراءة انتخابات حركة حماس - خالد مشعل وخليل الحية إلى جولة إعادة حاسمة مجلس السلام يتراجع عن خطة التعافي الكاملة لغزة لصالح مشروع تجريبي محدود فضيحة دكتور فود من هو دكتور فود ويكيبيديا قطر تنفي مزاعم إسرائيلية حول مشاركتها في هجوم عسكري ضد إيران عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026