رئيس المجلس الوطني للتدريب: مصر جذبت استثمارات بـ40 مليار دولار آخر 4 سنوات
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المستشار صفوت النحاس رئيس المجلس الوطني للتدريب ورئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن الاستثمار هو المحرك الاساسي لدعم الناتج المحلي الإجمالي.
وأشار خلال كلمته في المؤتمر العربي للجودة والاستثمار، أن اهم المجالات المتاحة للاستثمار في مصر هي قطاع الرعاية الصحية، قطاع التكنولوجي، والزراعة والصناعة والتعليم ووسائل النقل، والسياحة.
وأشار إلى أن مصر جذبت استثمارات اجنبية بقيمة 40 مليار دولار في اخر 4 سنوات بفضل سعي الدولة والحكومة المصرية في خلق مناخ جيد وجاذب للاستثمار .
وذكر خلال كلمته ان الدولة المصرية أعادت دمج وزراة الاستثمار والتجارة الخارجية في وزارة وهذا يعد مؤشرا جيدا من الدولة المصرية للاهتمام بجذب الاستثمار الأجنبي.
ويستهدف المؤتمر العربي للجودة والاستثمار رؤية شاملة تركز على ضرورة تطبيق مبادئ الجودة والحوكمة في منظمات الأعمال ومدي تأثيرها على جودة الاستثمار بشكل مباشر.
وتناقش جلسات المؤتمر
الالتزام بالمعايير الدولية يعزز من جذب الاستثمار الأجنبي.
ودور الحكومة والسياسات في دعم الجودة والاستثمار.
كما يناقش المؤتمر تطوير نظم الإدارة في الرياضة لوضعها في خريطة الاستثمار.
والاعتماد الدولي مستقبل الاستثمار في الوطن العربي.
والتحكيم التجاري يعزز من جذب الاستثمار الأجنبي.
فضلا عن جودة القوانين الوطنية وتأثيرها على الاستثمار المحلي والأجنبي.
وجودة التدريب المهني ودورة في تحقيق التنمية الشاملة المستدامة.
ويناقش أيضا تأثير التغيرات المناخية على الاقتصاد والاستثمار.
والحوكمة ودورها في تعزيز الاستثمار المحلي والأجنبي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استثمارات أجنبية استثمار في مصر الاستثمار والتجارة الخارجية الاستثمار المحلي الاقتصاد والاستثمار
إقرأ أيضاً:
المجلس الوطني الفلسطيني: استهداف المدنيين بالضفة الغربية سياسة ممنهجة للإبادة والتطهير العرقي
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة لم يعد مجرد اعتداءات متفرقة، وإنما يمثل سياسة ممنهجة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي والإرهاب المنظم، تنفذها القوات الإسرائيلية وعصابات المستوطنين، ضمن مشروع يستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه بالقوة.
وأضاف فتوح، أن الهجوم الذي نفذته قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين، صباح اليوم /الجمعة/، في قرية تل جنوب غرب نابلس، وأسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين بجروح حرجة، يمثل دليلًا جديدًا على ما وصفه بـ"الشراكة الكاملة بين الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
وأوضح أن الهجوم تضمن مداهمة منازل المواطنين وإطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر على السكان المدنيين، مؤكدًا أن الإرهاب الاستيطاني أصبح أداة رسمية في منظومة الاحتلال.
وأكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، مطالبًا بملاحقة ومحاسبة قادة إسرائيل وقادة التنظيمات الاستيطانية المسلحة باعتبارهم مسؤولين عن جرائم حرب وأعمال إرهاب منظم ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأشار فتوح، إلى أن الضفة الغربية تتعرض لحملة وصفها بـ"المنظمة" من القتل والحرق والتهجير القسري، بهدف فرض وقائع جديدة بالقوة وتقويض الوجود الفلسطيني على أرضه.
وشدد على أن اختبار المجتمع الدولي لم يعد يقتصر على إصدار بيانات الإدانة، وإنما أصبح مرتبطًا بقدرته على تنفيذ القانون ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، محذرًا من أن الصمت تجاه ما وصفه بـ"إرهاب الدولة والاستيطان المسلح" يمثل غطاءً لاستمرار الجرائم وتقويضًا للعدالة الدولية.
وأكد فتوح، أن العنف والقتل والإرهاب المنظم لم تعد -بحسب وصفه- ممارسات فردية، وإنما أصبحت جزءًا من سياسة حكومة اليمين المتطرفة في إسرائيل، محملًا إياها مسؤولية تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة وتهديد السلم الإقليمي والدولي.