معهد الشيخ خليفة يشارك في مؤتمر السكتة الدماغية بأبوظبي
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
أبوظبي: «الخليج»
يشارك معهد الشيخ خليفة لأبحاث وعلاج السكتة الدماغية، بمركز جونز هوبكنز الطبي والأكاديمي، في النسخة السادسة من المؤتمر العالمي للسكتة الدماغية 2024 في أبوظبي، من 23 إلى 26 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
ويعرض المعهد آخر الأبحاث وأحدث الابتكارات في الوقاية والعلاج والتعافي من السكتة الدماغية، ويعزز التواصل مع العلماء والخبراء، بهدف تفعيل التعاون مع المجتمع الطبي الدولي المعنيّ بهذا التخصص الدقيق، وتحسين استراتيجيات الوقاية والعلاج والتعافي من السكتات الدماغية، وتعزيز الوعي العام بها كقضية صحية ملحّة على المستويات المحلية والعالمية.
كما أقام أربعة من خبراء المعهد المتخصصين في العلاجات وممارسات التمريض الدقيق لمرضى السكتات الدماغية ورشة تمريض تمهيدية قبل المؤتمر، ركزوا خلالها على التقنيات المتقدمة لإدارة السكتة الدماغية.
وعبر منصة المؤتمر العالمي للسكتة الدماغية في أبوظبي، يطرح الدكتور أوروتيا آليات حصول مؤسسات الرعاية الصحية على الاعتماد الخاص برعاية السكتة الدماغية، وسبل إنشاء شبكات السكتة الدماغية عن بعد وإدارتها، كما يسلط الضوء على أهمية الرعاية متعددة التخصصات في تحسين نتائج السكتة الدماغية ومعايير العلاج.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات أبوظبي السکتة الدماغیة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.