6 أطعمة ملوَّنة.. تحسِّن النظر
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
ترجمة: عزة يوسف
أخبار ذات صلةيستخدم بعض الناس النظارات الطبية، للتغلب على ضعف النظر، وممارسة الأعمال اليومية بشكل صحيح، ويذكر خبراء العيون أن بعض الفواكه والخضراوات قد تساعدك في تحسين صحة العين، وفقاً لما ذكره موقعTimes Of India:
1 ـ البروكولي
يحتوي البروكولي على نسبة عالية من فيتامين (C)، واللوتين والزيكسانثين، التي تعمل معاً لحماية الشبكية، فكوب واحد من البروكولي المطهو على البخار بضعة مرات في الأسبوع يحسِّن من صحة العين بشكل ملحوظ.
2 - الطماطم
الطماطم غنية بمادة الليكوبين المضادة للأكسدة، وتساعد في حماية العين من الضرر الناتج عن الضوء، بالإضافة إلى فيتامين (C وA) المفيدَين لصحة العين بشكل عام.
3 - الجزر
يُعرف الجزر بفوائده في تحسين الرؤية، بسبب احتوائه على مادة البيتا كاروتين التي يحولها الجسم لفيتامين (A)، الذي يساعد على تحسين الرؤية، لاسيما في الإضاءة الخافتة، لذا ينصح بتناول الجزر يومياً.
4 - السبانخ
السبانخ غني بمضادات الأكسدة التي تحمي العين من الضوء الضار، كما تقلل خطر الإصابة بالمياه البيضاء وأمراض العين المتعلقة بالشيخوخة.
5 ـ البرتقال
الفواكه الحمضية الغنية بفيتامين (C)، مفيدة لصحة العين وتقوية الأوعية الدموية فيها، وكذلك تقليل تطور المياه البيضاء والضمور البقعي المرتبط بتقدم السن.
6 - الفلفل
الفلفل الحلو، ولاسيما الفلفل الأحمر، غني بفيتامين (C) وبيتا كاروتين المفيدة لصحة العين، ما يقلل من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين أو المياه البيضاء.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفواكه الخضراوات العين الصحة
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.