ازدحامات خانقة في شوارع بغداد: خارطة مرورية ليوم الأربعاء 23 أكتوبر
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
أكتوبر 23, 2024آخر تحديث: أكتوبر 23, 2024
المستقلة/- شهدت العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم الأربعاء 23 أكتوبر ازدحامات خانقة في عدة مناطق رئيسية، مما تسبب في تأخير حركة السير وصعوبة تنقل المواطنين. وأظهرت التقارير المرورية ازدحامًا كبيرًا في الطرق السريعة والجسور والشوارع التجارية، سواء في المناطق المركزية أو الأطراف.
أدت هذه الاختناقات المرورية إلى تأخر الموظفين والطلبة عن وجهاتهم، إضافة إلى الضغط على وسائل النقل العامة. وتشهد بغداد هذه الازدحامات بشكل متكرر بسبب أعمال الصيانة، وغياب تنظيم المرور، والكثافة السكانية العالية.
توصيات للسائقين تجنب الطرق المزدحمة واستخدام الطرق البديلة كلما أمكن. متابعة التقارير المرورية اللحظية لتجنب الطرق ذات الازدحام الشديد. استخدام تطبيقات تحديد المسار لمتابعة الازدحام الفوري.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: ازدحام ا
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.