"يديعوت" تكشف ما يتضمّنه المقترح الأميركي الجديد لإنهاء الحرب في غزة
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، صباح اليوم الأربعاء، 23 أكتوبر 2024، عن ما تضمّنه المقترح الذي قدمه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل، لإنهاء الحرب في غزة ، وإبرام صفقة تبادل.
ونقلت الصحيفة العبرية عن مصادر، بأن بلينكن اقترح على إسرائيل صفقة تشمل استعادة الأسرى الإسرائيليين، والانسحاب من غزة.
وأشار إلى أن المقترح الأميركي للتسوية في غزة، لا يشمل جبهة لبنان.
وبخصوص محور فيلادلفيا، فإن بلينكن اقترح على إسرائيل نشر قوات دولية في محور صلاح الدين بين غزة ومصر.
اقرأ أيضا/ "أبو صفية" يصف لـ "سوا" ما يحدث للمستشفى الوحيد العامل شمال قطاع غزة!
وادّعى وزير الخارجية الأمريكي في تصريحات له، أن زعيم حماس الشهيد يحيى السنوار، كان العائق الأول أمام مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.
وأضاف، "حان الوقت كي تحول إسرائيل النجاح العسكري إلى استراتيجي".
وتابع بلينكن، "يتبقى أمران هما إعادة الرهائن وإنهاء الحرب وندرس إمكانية وضع صيغ جديدة لتحقيق الهدفين".
المصدر : وكالة سوا
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
استدعت وزارة الخارجية الأمريكية سفير ماليزيا لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور من إسرائيل، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية نقلاً عن وزير الخارجية الماليزي.
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ وزارة الخارجية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأوضح أنه "لطالما كانت هذه سياسة ماليزيا. سياستنا المتعلقة بالهجرة لا تعترف بدولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني. هذا هو موقفنا منذ زمن طويل"، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا بجواز سفره الأمريكي. إلا أن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية، وطلبنا منه المغادرة"، هذا ما نقلته وكالة برناما عن محمد في وقت متأخر من مساء الخميس.
لا تربط ماليزيا علاقات دبلوماسية بإسرائيل، وهي معروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وفي وقت لاحق، وجّه ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي رسالةً إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أعربوا فيها عن استيائهم الشديد من خطة رئيس الوزراء أنور إبراهيم لتعقب وترحيل أي مواطن إسرائيلي يُعثر عليه في ماليزيا فورًا.
وحثّوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية الأمريكية مع ماليزيا.
كما دعوا وزارة الخارجية الأمريكية إلى قطع التمويل عن برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريباً أمريكياً احترافياً للأفراد العسكريين الماليزيين، ما لم يتم التراجع عن القرار في غضون 15 يوماً.