البرهان: نعاهد السودانيين بالاحتفال قريبا بالنصر المؤزر على التمرد الغاشم
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
المناطق_متابعات
توجه قائد القوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، بالتحية إلى شهداء الدولة السودانية في كل الحقب، وشهداء معركة استرداد الكرامة الوطنية وحسم التمرد.
وأضاف خلال كلمة له، صباح الاثنين، أن «معركة استرداد الكرامة الوطنية وحسم التمرد، ظل يسطر فصولها النابضة بالبطولة والفداء، أبناء القوات المسلحة والشرطة والمخابرات العامة وكل فئات الشعب المستنفرين والمتطوعين، الذين بادروا لتلبية نداءات الوطن بكل ولايات البلاد».
وحيّا أبناء الشعب السوداني، الذين لم تزدهم تلك المحنة الوطنية، إلا عزمًا وقوة وثقة في القوات المسلحة، متعهدًا بالاحتفال قريبًا بالنصر على التمرد الغاشم.
وأكمل: «نعاهدكم جميعا أيها الشرفاء، أن نحتفل قريبًا – وبعون الله وتوفيقه – بالنصر المؤزر على التمرد الغاشم، ونحافظ على البلد وشعبه، ونجنبه مستقبل مغامرات كل متهور، ونبدأ ونواصل معا مسيرة البناء وإعادة تأهيل ما دمرته الحرب».
ووجه الشكر إلى «دول الجوار وأصدقاء السودان، الذين سعوا ويسعون لاستعادة الأمن والاستقرار إلى وطن السودان الغالي».
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)