قضية هدايا الدولة.. زوجة رئيس الوزراء الباكستاني السابق تحصل على إفراج بكفالة
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
أفادت قناة جيو التلفزيونية الباكستانية اليوم الأربعاء بأن المحكمة العليا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد منحت إفراجا بكفالة لزوجة رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان في قضية تتعلق بالبيع غير القانوني لهدايا الدولة.
ويقبع خان وزوجته بشرى بيبي حاليا في السجن بتهم متعددة بما في ذلك البيع غير القانوني لهدايا تزيد قيمتها عن 140 مليون روبية (501 ألف دولار) تلقاها خلال فترة رئاسته للوزراء في الفترة من 2018 إلى 2022 من خزانة الدولة المعروفة محليا باسم "توشاخانة".
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت بيبي سيُطلق سراحها من السجن أم ستظل في السجن بتهم أخرى تواجهها .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الباكستاني السابق المحكمة العليا العاصمة الباكستانية إسلام آباد
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.