محمود شرشر يسترجع حقه من سوسن وفاتن تبيع ليلى لـ أكرم.. أبرز أحداث الحلقة الـ29 من "برغم القانون"
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
شهدت الحلقة الـ 29 من مسلسل "برغم القانون" بطولة الفنانة إيمان العاصي، التي عرضت مساء أمس على منصة "واتش ات"، العديد من الأحداث المشوقة والمثيرة، ومن أبرز أحداث الحلقة انتقام محمود شرشر "محمد محمود عبدالعزيز" من سوسن "جوري بكر"، وخيانة فاتن "رحاب الجمل" لشقيقتها ليلى "إيمان العاصي" لـ أكرم "محمد القس"، وعودة زينة ابنة أكرم وبريهان.
وجاء خلال أحداث الحلقة، ذهب محمود شرشر إلى سوسن، وأخبرها بأنّ طليقها الذي يتعاون معها في النصب على الأشخاص قد تخلى عنها وباعها مقابل حصوله على مبلغ كبير من الأموال منه، ومواجهة فاتن لزوجها ياسر بعد معرفتها بأن والدته على قيد الحياة بعد أن كان يزعم موتها.
وشهدت الحلقة أيضًا، ذهاب فاتن إلى شقيقتها ليلى، لكي تساعدها في الانتقام من زوجها ياسر الذي يجسد شخصيته الفنان وليد فواز، وتلفق له قضية لكي تتمكن من أخذ أبنائها منه، ولكن الأخيرة رفضت هذا الأمر إطلاقا وأخبرتها بأنها علمت بخيانتها لزوجها وأنها هي المخطئة في القصة، وعادت زينة ابنة أكرم وبريهان لوالدتها بريهان وخالها وليد بعدما كانت هربانة مع والدها أكرم وشعبان الجربعة.
أبطال وصناع مسلسل "برغم القانون"
ومسلسل "برغم القانون" يشارك في بطولته كل من هاني عادل، محمد القس، وليد فواز، عابد عنان، رحاب الجمل، فرح يوسف، عايدة رياض، محمد محمود عبد العزيز، جيسيكا حسام الدين، نبيل على ماهر وعدد آخر من الفنانين، تأليف نجلاء الحدينى وإخراج شادى عبد السلام وإنتاج الشركة المتحدة وشركة فنون مصر للمنتجين ريمون مقار ومحمد عبد العزيز، والعمل مكون من 30 حلقة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فرح يوسف رحاب الجمل برغم القانون الفنانة إيمان العاصي الفنان وليد فواز مسلسل برغم القانون برغم القانون
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.